دمشق
أعلنت الرئاسة في سوريا أن الرئيس أحمد الشرع تلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، جرى خلاله بحث آخر التطورات الإقليمية والتصعيد الجاري في المنطقة.
وذكرت الرئاسة السورية أن الشرع عرض خلال الاتصال موقف دمشق من المستجدات، موضحاً أن الإجراءات الدفاعية التي اتخذتها بلاده على الحدود السورية ـ اللبنانية تأتي في إطار تعزيز أمن الحدود ومنع عمليات تهريب السلاح أو أي محاولات لزعزعة الاستقرار.
وأفاد البيان بأن الجانبين شددا على أهمية العمل لاحتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة، وتفادي انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما تطرق الاتصال إلى الهجمات التي طالت عدداً من دول المنطقة، حيث أكد الطرفان إدانتهما للاعتداءات الإيرانية، مشددين على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها.
واتفق الرئيسان على مواصلة التشاور والتنسيق بين دمشق وباريس بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.










