واشنطن
أعلن مكتب شؤون المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الأميركية، عبر منشور على منصة إكس، أن الاتفاق الذي وُقّع في 29 كانون الثاني/ يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) يمثل خطوة محورية في مسار بناء دولة سورية موحدة تتمتع بالسيادة والاستقرار والسلام.
وأشار المكتب إلى التزام الولايات المتحدة المستمر بدعم تنفيذ هذا الاتفاق لضمان نجاحه على الأرض، داعياً الدول الأعضاء في الأمم المتحدة لتقديم الدعم اللازم لسوريا في جهودها لدمج “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، بما يعزز الاستقرار ويرسخ وحدة البلاد.
وكانت الحكومة السورية و”قسد” قد توصلتا في أواخر يناير الماضي إلى اتفاق نهائي شامل، يشمل خطة دمج متدرّج للقوات العسكرية والإدارية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ويتضمن الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي مدينتي الحسكة والقامشلي، بهدف تعزيز الأمن وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة.
كما يشمل تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات “قسد”، إضافة إلى تشكيل لواء تابع لقوات عين العرب (كوباني) ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
اقرأ أيضاً: الاستخبارات التركية: خطوات استباقية لحماية الحدود السورية – 963+
وبيّن مصدر حكومي لوكالة “رويترز” أن الاتفاق يهدف إلى دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين وتسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.
وأوضح أن الهدف النهائي هو توحيد الأراضي السورية، وإنفاذ القانون، وتحقيق دمج كامل في المنطقة من خلال تعزيز التعاون بين الأطراف المعنية وتوحيد الجهود لإعادة بناء البلاد.










