أنقرة
أوضح رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، أن بلاده اتخذت خطوات استباقية نجحت في منع تشكل أي تهديدات جديدة لأمنها القومي على طول الحدود مع سوريا، وذلك ضمن متابعة التطورات بعد سقوط نظام بشار الأسد.
وجاء ذلك في مقدمة التقرير السنوي لأنشطة جهاز الاستخبارات لعام 2025، الصادر يوم الثلاثاء، حيث أكد كالن أن الجهاز تعامل مع الملف السوري “بنظرة شاملة” منذ تاريخ 8 كانون الأول 2024.
وأضاف أن الاستخبارات التركية اضطلعت بدور فاعل في إدارة ومتابعة الأزمة السورية منذ بدايتها، مشيراً إلى أن التحرك ضمن مقاربة استباقية ساعد في منع ظهور أي مخاطر محتملة على الحدود التركية.
اقرأ أيضاً: مصادر: إسرائيل ترى انحيازاً أميركياً لمصلحة تركيا في سوريا – 963+
وفي وقت سابق الشهر الماضي، شدد كالن على أن “أي محاولات لإضعاف سوريا أو تقسيمها أو انتهاك سيادتها محكوم عليها بالفشل”، مشيراً إلى الدور الاستراتيجي المهم الذي تلعبه سوريا في توازنات الشرق الأوسط.
وقال إن “الفرصة التاريخية التي أتيحت في 8 كانون الأول 2024 شكّلت نقطة تحول غير قابلة للعودة، وبداية مسار تحولي نحو مستقبل مستقر تُدار فيه سوريا من قبل السوريين وحدهم”.
وأكد رئيس الاستخبارات أن سوريا يجب أن تكون “حرة، ذات سيادة، موحدة، آمنة، ديموقراطية ومزدهرة”، مشدداً على أن هذا النهج يضمن تحقيق السلم الداخلي ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وأضاف كالن أن “جميع المحاولات الداخلية والخارجية الرامية لتقسيم سوريا أو إضعاف وحدتها السياسية أو المساس بسيادتها محكوم عليها بالفشل”.










