دمشق
قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، اليوم الخميس، إن فرنسا وقفت إلى جانب الشعب السوري الذي كان “ضحية لهمجية نظام الأسد”، مؤكداً أن بلاده ستواصل دعمه من أجل بناء مستقبل أفضل.
وأشار بارو إلى أن الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) يضمن الحقوق الأساسية للكرد، ويعزز في الوقت نفسه جهود مكافحة تنظيم “داعش”، لافتاً إلى أن هذا الاتفاق يشكل خطوة مهمة في مسار الاستقرار ومواجهة الإرهاب.
وأكد خلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة السورية دمشق، أن الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” سيعزز حقوق الأكراد الأساسية، مشيراً إلى أنه سيبحث مع قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي، خلال زيارته إلى أربيل اليوم، تفاصيل الاتفاق بين “قسد” ودمشق.
وشدد بارو على أن مكافحة تنظيم “داعش” تمثل أولوية قصوى لباريس، موضحاً أن الاتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” يعزز الجهود المشتركة في مواجهة تنظيم “داعش”.
كما أكد أن فرنسا ستقدم “كل الدعم المطلوب للسوريين لتستمر الحكومة في عملها”، مجدداً موقف بلاده الداعم للشعب السوري، ومشدداً على أن فرنسا تقف إلى جانبه في هذه المرحلة التي توفرت فيها فرصة لبناء مستقبل جديد.
اقرأ أيضاً: مصدر خاص لـ”963+”: دمشق تبحث تعيين مرشح قسد نور الدين أحمد محافظاً للحسكة
وقبل أيام، قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، في تصريحات لقناة “العربية”، إن الاتفاق المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية يضمن المصالح الأمنية لفرنسا، مشدداً على ضرورة تطبيقه “بشكل جيد” واحترام بنوده على الأرض.
وأوضح بارو أن الاتفاق يكفل الحقوق الأمنية والسياسية للأكراد، إضافة إلى ضمان أمن السجون في مناطق شمال شرقي سوريا، معتبراً أن هذه الملفات تمثل أولوية في مقاربة بلاده للملف السوري.
ويوم الأحد الماضي، أجرى الرئيس السوري أحمد الشرع، اتصالاً مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحث خلاله التطورات السياسية والأمنية في سوريا والمنطقة، وسبل دعم الاستقرار، إضافة إلى آليات تنفيذ الاتفاق الشامل الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية.
وتطرق الجانبان إلى الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية، إذ أعرب الرئيس ماكرون عن مباركته لهذا الاتفاق، مؤكداً ضرورة تنفيذه بما يضمن وحدة سوريا وسيادتها، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأشار الرئيس الفرنسي في هذا السياق إلى التزام بلاده بمواصلة التنسيق من أجل دعم سوريا والشعب السوري في مسار الاستقرار والعدالة وإعادة الإعمار.










