الحسكة
قالت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد خلال مؤتمر صحافي اليوم الجمعة، إن قوات “الأسايش” لن تتغير ولن يحل محلها أي قوة عسكرية وستكون المسؤولة عن حماية المناطق التي تتواجد فيها.
وأضافت، أن الأمن العام الذي سيدخل إلى مدينتي القامشلي والحسكة سيشرف فقط على عملية الدمج دون أن يسيطر على المنطقتين، مشيرة إلى أنه سيتم دمج قوات سوريا الديموقراطية عبر عدة ألوية كما ستكون قوات حرس الحدود من أبناء المنطقة.
وذكرت بأن المرسوم الصادر بشأن حقوق الكرد غير مقبول ويجب تثبيت هذه الحقوق دستورياً، متحدثة في الوقت نفسه إلى أن الحكومة ستعترف بكافة الشهادات التعليمية الصادرة عن الإدارة الذاتية في السنوات الماضية بموجب مرسوم رئاسي سيصدر قريباً.
اقرأ أيضاً: موسكو ودمشق: إعادة تعريف الشراكة في مرحلة معقدة
وتابعت، “أمامنا مرحلة كتابة الدستور والنقاشات حول المشاركة في الحكومة مستمرة إلى جانب ملف عودة النازحين إلى عفرين وسري كانيه والشيخ مقصود والأشرفية حيث نحاول تجنب الحلول العسكرية”.
واليوم الجمعة، أعلن مصدر حكومي وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) في بيانين منفصلين عن تفاصيل اتفاق شامل تم التوصل إليه لإيقاف إطلاق النار وتعزيز الاستقرار في شمال شرق البلاد.
وأكدا، أن الاتفاق يهدف إلى دمج متسلسل للقوات العسكرية والإدارية بين الطرفين، ودمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وبحسب البيانين، يشمل الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس، ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، وبدء عملية دمج القوات الأمنية في المنطقة.
كما ينص الاتفاق على تشكيل فرقة عسكرية تضم ثلاثة ألوية من قوات سوريا الديموقراطية، إضافة إلى تشكيل لواء لقوات كوباني ضمن فرقة تابعة لمحافظة حلب.
وأضاف البيانين أن الاتفاق يتضمن دمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن مؤسسات الدولة السورية مع تثبيت الموظفين المدنيين، وتوفير تسوية للحقوق المدنية والتربوية للشعب الكردي، وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم.










