واشنطن
دعا السيناتور الأميركي ليندسي غراهام المملكة العربية السعودية إلى استخدام ما وصفه بـ”نفوذها” على الحكومة السورية الانتقالية لمنع تصعيد الأوضاع ضد الأكراد، معتبراً أن على دول المنطقة تحمّل مسؤولياتها الأخلاقية لمنع انزلاق سوريا نحو مزيد من الفوضى.
وفي منشور على منصة “إكس“، قال غراهام إنه عمل خلال الفترة الماضية على دعم مسار جديد للعلاقات بين الولايات المتحدة والسعودية والمنطقة، معرباً عن احترامه لما وصفه بالتغييرات التي تبنّتها الرياض، إلا أنه انتقد في الوقت نفسه ما اعتبره “هجوماً سعودياً على دولة الإمارات العربية المتحدة”، إضافة إلى صمت المملكة إزاء ما وصفه بالاعتداءات المستمرة التي تشنّها الحكومة السورية على الأكراد.
وأضاف السيناتور الأميركي أنه يدرك حجم النفوذ السعودي على الحكومة السورية الانتقالية، معرباً عن توقعه أن تستخدم الرياض هذا النفوذ لمنع تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية في سوريا، ومشدداً على ضرورة تغيير النهج الإقليمي الحالي تجاه ما يجري في البلاد.
وفي سياق متصل، قال غراهام في منشور سابق إنه يعمل مع الإدارة الأميركية وشركاء إقليميين لمنع ما وصفه بـ”وقوع مجزرة” بحق الأكراد في سوريا، مشيراً إلى عزمه تقديم تشريع خلال الأسبوع الجاري يهدف إلى فرض عقوبات قاسية على أي حكومة أو جماعة متورطة في أعمال عدائية ضدهم.
وأعرب عن اعتقاده بأن مشروع القانون، الذي أطلق عليه اسم “قانون إنقاذ الأكراد”، سيحظى بدعم من الحزبين الديموقراطي والجمهوري في الكونغرس الأميركي.
كما حذّر غراهام من أن التخلي عن الأكراد، الذين وصفهم بـ”الحليف الرئيسي في هزيمة تنظيم داعش”، سيؤثر سلباً على سمعة الولايات المتحدة ومصالحها الأمنية، لافتاً إلى أن الأكراد يواجهون، بحسب قوله، تهديدات من الحكومة السورية الجديدة المتحالفة مع تركيا.










