دمشق
نفى مصرف سوريا المركزي، اليوم الخميس، وجود أوراق مزورة من العملة السورية الجديدة، وذلك بعد تداول شائعات على منصات التواصل الاجتماعي.
وقال حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، إنه لم يرد حتى الآن إلى المصرف، أي بلاغ رسمي من أي مصرف أو مؤسسة مالية أو من فرد حول رصد وجود حالات تزوير للعملة الجديدة.
وتابع: “من المعتاد أن يتم إبلاغ المصرف من قبل بنك أو مؤسسة مالية عن حالة تزوير، يتم التعامل معها مباشرة بالتعاون مع الجهات المختصة لدى وزارة الداخلية”، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأكد حصرية، أن كل ما يتداول على منصات التواصل أو في الأحاديث العامة، لا يزال حتى الآن مجرد شائعات غير مثبتة، ناجمة عن سوء الفهم أو الخوف أو التشويش المتصل بالتعامل مع عملة صادرة حديثاً.
واعتبر، أن التحقق من المعلومات من مسؤولية الجميع، ويجب عدم الانجرار وراء الأخبار غير الموثوقة، واعتماد المعلومات الصادرة فقط عن مصرف سوريا المركزي.
ودعا حاكم مصرف سوريا المركزي إلى ضرورة الإبلاغ عن أي حالات تزوير للعملة السورية الجديدة ليتم التعامل معها فوراً من قبل المؤسسات المعنية.
ومطلع كانون الثاني/ يناير، أعلن مصرف سوريا المركزي عن بدء تداول العملة الجديدة من قبل المواطنين بعد توزيعها على فروع المصرف بالمحافظات.
وقال مخلص الناظر، النائب الأول لحاكم المصرف المركزي عبد القادر حصرية في منشور على منصة “إكس”: “تنطلق اليوم عملية استبدال الليرة السورية بشكل فعلي بعد تحضيرات دامت لأشهر من العمل الدؤوب”.
وأضاف، أنه “منذ الصباح الباكر توافد ممثلو البنوك الخاصة وشركات الصرافة إلى فروع البنك المركزي في المحافظات لاستلام الليرة الجديدة”، بحسب ما نقلت قناة “الإخبارية” السورية.
وأواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أنه تم تحديد 59 مؤسسة بأكثر من 1500 فرع، لاستبدال العملة القديمة بالجديدة.
وقال حصرية خلال مؤتمر صحفي في دمشق بشأن التعليمات التنفيذية لعملية الاستبدال، إنه “خلال فترة التعايش بين العملتين القديمة والجديدة والتي هي غير محددة، سيتم إلزام المحلات باستلام إحداهما أو الاثنين معاً”.
وأوضح، أن معيار الاستبدال يكون بحذف صفرين بحيث تعادل كل 100 ليرة سورية قديمة، ليرة واحدة جديدة، لكن دون أن تتغير قيمتها الشرائية، وفق ما نقلت مراسلة “963+”.
وأشار، إلى أن عمليات التبديل ستكون ضمن سوريا فقط ولن يكون هناك تبديل في الخارج، لافتاً إلى أنه ستصدر نشرات رسمية لأسعار الصرف للعملتين ومنع التمييز والمضاربة.
ونوّه إلى أن حجم الكتلة النقدية التي تمت طباعتها، بحيث يكون الهدف استبدال نحو 42 تريليون ليرة سورية خلال المدة المحددة، موضحاً أنه تم التواصل مع شركات إنجليزية وألمانية وتم الاتفاق على عملية الطباعة، لكن دون أن يكشف عن البلد الذي تمت فيه.










