أنقرة
بحث المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، اليوم الأربعاء، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عدة ملفات بما فيها الشأن السوري.
وقال باراك في منشور له على منصة إكس”، إنه أجرى حواراً صريحاً ومثمراً مع وزير الخارجية التركي خلال اجتماع عقد في أنقرة.
وأضاف المبعوث الأميركي إلى سوريا، إلى أن الولايات المتحدة تقدر شراكتها القوية مع تركيا، وملتزمة باستمرار العمل معها.
وأشار باراك إلى أن بلاده ملتزمة بالعمل مع تركيا لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة بما في ذلك جهودهما المستمرة في سوريا
ويوم السبت الماضي، قال المبعوث الأميركي إلى سوريا، إنه بحث مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع التطورات في مدينة حلب شمالي البلاد.
وأكد باراك على أهمية التحول الذي تشهده سوريا، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تُولي اهتماماً بالغاً بتطورات الوضع في سوريا.
وأوضح باراك في بيان نشر على منصة “إكس”، أن “واشنطن تدعم الحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع في جهودها لتحقيق الاستقرار وإعادة بناء المؤسسات الوطنية”.
اقرأ أيضاً: باراك يدعو إلى التنفيذ الفوري لاتفاق 10 آذار
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يعتبران هذه اللحظة فرصة محورية لإنشاء سوريا جديدة، موحدة، تُعامل جميع مجتمعاتها، بما في ذلك العرب، الأكراد، الدروز، المسيحيين، العلويين، التركمان، والأشوريين، بالاحترام والكرامة.
ولفت باراك إلى أن الولايات المتحدة لطالما دعمت جهود هزيمة تنظيم “داعش” وتعزيز الاستقرار في سوريا، بما في ذلك الشراكة مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد) مؤكداً أن تضحيات هذه القوات كانت أساسية لتحقيق مكاسب دائمة ضد الإرهاب.
وذكر أن الحكومة السورية الانتقالية أعادت التأكيد على التزامها باتفاق آذار مارس الماضي المبرم مع قوات سوريا الديمقراطية، والتي تشكل إطاراً لدمج “قسد” في المؤسسات الوطنية بطريقة تحافظ على حقوق الأكراد وتعزز وحدة وسيادة سوريا.
وحذر المبعوث الأميركي من أن التطورات الأخيرة في حلب تثير قلقاً عميقاً، مشيراً إلى وجود تحديات لالتزام جميع الأطراف بشروط اتفاقية الدمج.
ودعا باراك إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ووقف الأعمال العدائية فوراً، والعودة إلى الحوار وفقاً لاتفاقيات 10 مارس و1 نيسان/ أبريل 2025 بين الحكومة السورية و”قسد”.
وشدد على أن العنف الحالي يهدد ما تحقق منذ سقوط نظام الأسد ويفتح المجال لتدخلات خارجية لا تصب في مصلحة أي طرف.
وأضاف أن فريق الوزير روبيو مستعد لتسهيل حوار بنّاء بين الحكومة السورية و”قسد” من أجل تطوير عملية دمج شاملة ومسؤولة، تحترم وحدة سوريا، وتعلي من مبدأ الدولة ذات السيادة الواحدة، وتدعم هدف وجود جيش وطني شرعي واحد.
وأكد المبعوث الأميركي إلى سوريا أن الهدف النهائي يبقى سوريا ذات سيادة وموحدة، تعيش في سلام مع نفسها وجيرانها، ويُمنح فيها جميع السكان المساواة والعدالة والفرص.










