دير الزور
شن الطيران الحربي الأميركي، اليوم السبت، غارات جوية استهدفت مواقع لتنظيم”داعش” بريف محافظة دير الزور شرقي سوريا.
وأفاد مراسل “963+”، أن المقاتلات الأميركية شنت 4 غارات جوية استهدفت مواقعاً لـ”داعش” في منطقتي جبل البشري والتبني ببادية محافظة دير الزور.
ونقلت شبكة “فوكس نيوز” عن مسؤولين في واشنطن، أن الولايات المتحدة شنت غارات جوية استهدفت مواقعاً لتنظيم “داعش” في سوريا.
ونهاية كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أنها قتلت واعتقلت 25 عنصراً من تنظيم “داعش” في سوريا.
وذكرت “سنتكوم”، في بيان نشرته على منصة “إكس”، أن قواتها وشركاءها في مختلف أنحاء سوريا تمكنوا من تحييد ما لا يقل عن سبعة عناصر من تنظيم “داعش” وإلقاء القبض على البقية.
وأشارت إلى أن اعتقال وتحييد عناصر “داعش” جرى خلال 11 مهمة عسكرية نُفذت في الفترة ما بين 20 و29 كانون الأول/ ديسمبر الجاري.
وتابعت القيادة المركزية الأميركية أن هذه العمليات أسفرت أيضاً عن تدمير أربعة مخابئ أسلحة تابعة لتنظيم “داعش” في سوريا.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: “لن نتراجع. نحن ثابتون في التزامنا بالعمل مع الشركاء الإقليميين للقضاء على تهديد داعش الذي يهدد أمن الولايات المتحدة والمنطقة”.
وأضاف كوبر: “أن مواصلة ملاحقة العناصر الإرهابية، والقضاء على شبكات داعش، والعمل مع الشركاء لمنع عودة التنظيم، يجعل الولايات المتحدة والمنطقة والعالم أكثر أمناً”.
اقرأ أيضاً: تداعيات تدمر: الهجوم الذي يختبر التعاون الأمني بين واشنطن ودمشق
ولفتت القيادة المركزية الأميركية إلى أنه خلال عام 2025، كان تنظيم “داعش” مسؤولاً عن ما لا يقل عن 11 مخططاً أو هجوماً استهدف مواقع داخل الولايات المتحدة.
وبيّنت، أنه “رداً على ذلك، نفذت القوات الأميركية وقوات الدول الشريكة في سوريا عمليات عسكرية خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، أسفرت عن اعتقال أكثر من 300 إرهابي ومقتل أكثر من 20 آخرين”.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية استمرار عملياتها العسكرية بالتنسيق مع شركائها، في إطار ما وصفته بالالتزام طويل الأمد لمنع تنظيم “داعش” من إعادة بناء قدراته أو تهديد الأمن الإقليمي والدولي.
وفي الـ20 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أطلقت قوات التحالف الدولي عملية ضد تنظيم “داعش” في سوريا تحت مسمى “عين الصقر”، وشنت قصفاً عنيفاً على مواقع التنظيم في محافظتي دير الزور والرقة شرقي البلاد.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد قالت في بيان، إنها “بدأت عملية عين الصقر ضد داعش في سوريا، بتوجيهات من القائد العام”، مضيفةً أنها استهدفت أكثر من 70 موقعاً للتنظيم في مناطق متعددة بأنحاء سوريا.
وذكر البيان، أن الهجمات تمت باستخدام طائرات مقاتلة ومروحية هجومية ومدفعية، كما قدمت القوات المسلحة الأردنية الدعم بطائرات مقاتلة.
وأكد، أن العملية استخدمت أكثر من 100 ذخيرة للاستهداف الدقيق لمواقع البنية التحتية ومخازن الأسلحة التابعة لتنظيم “داعش”.
وقال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر: “هذه العملية حاسمة لمنع تنظيم داعش من التخطيط لهجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة”، مضيفاً أن “القوات الأميركية ستواصل ملاحقة الإرهابيين الذين يسعون إلى إلحاق الأذى بالأميركيين وشركائنا بالمنطقة”.
وأشار، إلى أن “القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي نفذت 10 عمليات في سوريا والعراق بعد الهجوم على القوات الأميركية بسوريا في 13 كانون الأول/ ديسمبر، أسفرت عن مقتل واعتقال 23 عنصراً من داعش”.










