حلب
قتل خمسة أشخاص وأصيب أكثر من عشرين آخرين، اليوم الثلاثاء، جراء الاشتباكات والقصف المتبادل في مدينة حلب شمالي البلاد بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية.
وأفاد مراسل”963+”، أن اشتباكات اندلعت في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب بين “الأسايش” وقوات وزارة الدفاع أوقعت قتلى وجرحى.
وقال المراسل، إن أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شهدت قصفاً بالمسيرات والقذائف الصاروخية، جراء الاشتباكات المندلعة.
ووفقاً لما ذكره المراسل، فقد جرى إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية مع بقية أحياء مدينة حلب.
وذكرت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، أن قوات وزارة الدفاع استهدفت حيي الشيخ مقصود والأشرفية بالأسلحة الثقيلة و صواريخ “غراد”.
وأوضحت “الأسايش”، في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن “هذه الأعمال العدائية تشكل خرقاً واضحاً للاتفاقيات والهدنة الموقعة، وأنها ردت في إطار حق الدفاع المشروع”.
وفي المقابل، أعلنت مديرية الصحة في حلب، مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين جراء سقوط قذائف في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وقالت وزارة الدفاع، إن أحد مواقعها بمحيط حي الشيخ مقصود تعرض للاستهداف، وأنها ردت على مصادر النيران.
اقرأ أيضاً: انقطاع الكهرباء ومواد التدفئة عن حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
وفي الـ22 من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية في مدينة حلب، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وكان قد قال المراسل، إن الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب توقفت بشكل كامل بعد الوصول إلى اتفاق تهدئة بين الجانبين.
وذكرت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في بيان، أنها أصدرت توجيهات لقواتها بإيقاف الرد على هجمات القوات الحكومية، تلبيةً لاتصالات التهدئة.
من جهتها، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن قيادة أركان الجيش أصدرت أمراً بإيقاف استهداف مصادر النيران في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد تحييد عددٍ منها، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 27 آخرون، بعضهم من سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية وآخرين من الأحياء المحيطة بالحيين.
وكانت قد قالت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في بيان، إن القوات الحكومية شنت هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ونفت “قسد”، التصريحات الصادرة عن الحكومة الانتقالية حول استهداف أحياء مدينة حلب، مشيرة إلى أنها سلمت نقاطها لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) وفق اتفاقية نيسان/ أبريل.
ونوهت، إلى أن الفصائل المحسوبة على الحكومة الانتقالية استخدمت الدبابات والمدافع ضد أحياء مدينة حلب، معتبرة أنه من الواجب التحقيق في سلوك تلك الفصائل التي تفتعل الأزمات منذ أربعة أشهر.










