طهران
تشهد عدة مناطق في إيران لليوم الخامس على التوالي، مظاهرات شعبية احتجاجاً على الأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
وانطلقت المظاهرات يوم الأحد الماضي، في الحي التجاري بالعاصمة طهران، حيث أغلق أصحاب المحال التجارية متاجرهم احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية.
وتوست الاحتجاجات لاحقاً إلى أسواق أخرى في العاصمة طهران ومدن أخرى، قبل أن تمتد يوم الثلاثاء الماضي، إلى الجامعات، إذ نظم طلاب في عدة جامعات بالعاصمة ومدى أخرى مظاهرات عديدة.
وأمس الأربعاء، أعلنت الحكومة الإيرانية إغلاق المكاتب الحكومية والمراكز التعليمية في معظم المحافظات، ومددت العطلة المعلنة حتى نهاية الأسبوع.
وفجر اليوم الخميس، أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، أن عنصراً من “الحرس الثوري” قتل وأصيب 13 آخرون غربي البلاد، على أيدي من وصفهم بـ”مثيري الشغب”.
وذكر التلفزيون نقلاً عن نائب محافظ مقاطعة لرستان سعيد بور علي، أن “عنصراً في الباسيج في مدينة كوهدشت قتل بأيدي مثيري شغب فيما كان يدافع عن النظام العام”.
وكان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، قد دعا خلال خطاب أمس الأربعاء، الشعب إلى إظهار التضامن بدلاً من تنظيم احتجاجات في الوضع الحالي، مشيراً إلى أن الحكومة قد تتخذ قرارات جديدة خلال ساعات لتحسين الوضع الاقتصادي، وتعزيزِ القدرة الشرائية للمواطنين.
كما كشف بزشكيان عن ضغوط خارجية متواصلة شبهها بالحرب الشاملة، مشيراً إلى وجود محاولات لإسقاط البلاد عبر الضغوط الاقتصادية.
وشهدت إيران احتجاجات شعبية في أيلول/ سبتمبر 2022، بعد مقتل الشابة جينا أميني تحت التعذيب على يد قوات الأمن الإيرانية، بسبب عدم ارتدائها للحجاب، واستمرت المظاهرات لأكثر من عامين وامتدت إلى العديد من المحافظات.










