حلب
قتل عنصر وأصيب اثنان آخران من الأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بالحكومة السورية الانتقالية أمس الأربعاء، جراء هجوم انتحاري بمدينة حلب شمالي البلاد.
وأفادت وزارة الداخلية في منشور على حسابها في “فيسبوك“، أن انتحارياً فجّر نفسه أثناء الاشتباه به وتفتيشه من قبل عناصر الشرطة على إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب.
وذكرت مواقع إخبارية مقربة من الحكومة الانتقالية، أن الانتحاري كان يحاول التوجه إلى إحدى الكنائس في المنطقة للتفجير بالتزامن مع احتفالات عيد رأس السنة الميلادية.
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن قوى الأمن الداخلي والشرطة عززت من انتشارها وإجراءاتها الأمنية الاحترازية في مدينة حلب عقب التفجير الانتحاري في حي باب الفرج.
وفي الخامس والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، قتل 8 أشخاص وأصيب 18 آخرون، جراء تفجير استهدف مسجداً في حي وادي الذهب بمدينة حمص وسط سوريا.
وأفاد مراسل “963+”، أن الانفجار وقع أثناء أداء صلاة الجمعة في مسجد “الإمام علي بن أبي طالب” بحي وادي الذهب.
وقال مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة بالحكومة السورية الانتقالية نجيب النعسان إن عدد الضحايا ارتفع إلى 8 قتلى و18 مصاباً، وفق ما أفادت به وكالة “سانا” حينها.
وأكد مصدر أمني لوكالة “سانا” أن التحقيقات تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوات ناسفة مزروعة داخل المسجد، مشيراً إلى أن الجهات المختصة تتابع التحقيقات لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤولين عنها.
ونشرت وكالة “سانا” صوراً لآثار الانفجار داخل المسجد، أظهرت حجم الدمار الذي لحق بالمكان، كما بثت مشاهد مصورة توثق آثار التفجير داخل المسجد.










