القنيطرة
توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي مؤلفة من عشرات الجنود اليوم الثلاثاء، في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا.
وقال مراسل “963+”، إن عشرات الجنود الإسرائيليين توغلوا إلى تل أحمر الغربي بريف القنيطرة الجنوبي، رفقة عربات عسكرية مصفحة.
وجاء ذلك بعد تجديد مجلس الأمن الدولي، تفويض قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك (الأندوف) في هضبة الجولان السورية المحتلة لمدة 6 أشهر.
وفي السياق، استقبل وزير الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية مرهف أبو قصرة اليوم الثلاثاء، رئيس قوات “الأندوف” باتريك غوشات، بمقر الوزارة بالعاصمة دمشق.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن أبو قصرة بحث مع غوشات، عدداً من القضايا المتعلقة بمهام البعثة الأممية، وسبل تعزيز التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وفي وقت سابق من اليوم الثلاثاء، كشف موقع “أكسيوس”، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على استئناف المفاوضات مع سوريا للتوصل إلى اتفاق أمني.
ونقل الموقع عن مسؤولين أميركيين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، طلب من نتنياهو استئناف المفاوضات المتعلقة بالاتفاق الأمني مع سوريا، مشيرين إلى أن الأخير أبدى موافقة على ذلك.
وقال الموقع، إن “ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من نتنياهو أيضاً خلال اجتماعهم أمس الإثنين، تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية”.
وأمس الإثنين، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال لقائه نتنياهو، إنه يأمل أن تتوصل سوريا وإسرائيل إلى اتفاق أمني قريباً.
وأضاف ترامب، أن “الرئيس السوري قوي ويعمل بجد”، معرباً عن أمله بأن يكون نتنياهو على وفاق مع سوريا في المرحلة المقبلة.
وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قد أكد في 18 كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أن بلاده ترغب في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا.
وقال ساعر خلال مقابلة مع قناة “العربية“، إن “مصلحة إسرائيل هي في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا”، مضيفاً أن “تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق تطبيع وسلام مع سوريا”.
وذكر، أنه “رغم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام، إلا أن الحديث خلال الوقت الحالي هو عن اتفاق أمني”، معتبراً أن “مصلحة إسرائيل في الأمن وتأمين حدودها”.










