حلب
قالت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، اليوم الجمعة، إن أحد حواجزها في مدينة حلب شمالي سوريا تعرض لقذيفتين صاروخيتين أطلقتهما قوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وأضافت، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن أحد حواجزها بمحيط دوار الشيحان، في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب، تعرض لقصف بقذيفتين صاروخيتين من نوع “آر بي جي”، ما أدى إلى حالة من التوتر في محيط المنطقة.
وأشارت “الأسايش” إلى أنها ردّت بشكل محدود وضمن إطار حق الدفاع المشروع عن النفس، مؤكدة التزامها بضبط النفس، وإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية لاحتواء الموقف ومنع أي تصعيد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن أحد حواجز قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة الانتقالية في دوار شيحان شمال مدينة حلب تعرض للاستهداف ما أسفر عن إصابة أحد عناصره بجروح.
ويوم الاثنين الماضي، اندلعت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية في مدينة حلب، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب توقفت بشكل كامل بعد الوصول إلى اتفاق تهدئة بين الجانبين.
اقرأ أيضاً: توقف الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية في حلب
وذكرت قوى الأمن الداخلي (الأسايش) في بيان، أنها أصدرت توجيهات لقواتها بإيقاف الرد على هجمات القوات الحكومية، تلبيةً لاتصالات التهدئة.
من جهتها، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن قيادة أركان الجيش أصدرت أمراً بإيقاف استهداف مصادر النيران في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد تحييد عددٍ منها، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 27 آخرون، بعضهم من سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية وآخرين من الأحياء المحيطة بالحيين.
وكانت قد قالت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في بيان، إن القوات الحكومية شنت هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
ونفت “قسد”، التصريحات الصادرة عن الحكومة الانتقالية حول استهداف أحياء مدينة حلب، مشيرة إلى أنها سلمت نقاطها لقوى الأمن الداخلي (الأسايش) وفق اتفاقية نيسان/ أبريل.
ونوهت، إلى أن الفصائل المحسوبة على الحكومة الانتقالية استخدمت الدبابات والمدافع ضد أحياء مدينة حلب، معتبرة أنه من الواجب التحقيق في سلوك تلك الفصائل التي تفتعل الأزمات منذ أربعة أشهر.










