دمشق
أصدر مصرف سوريا المركزي أمس الأربعاء، بياناً بعد رفض بعض المؤسسات المالية بالبلاد، استلام فئات من الليرة السورية، مع اقتراب طرح العملة الجديدة.
ودعا المصرف في البيان، إلى “عدم اتخاذ أي إجراءات بخصوص قبول فئات معينة من العملة السورية أو عدم قبولها، بإرادة منفردة من المؤسسات المالية وقبل صدور التعليمات الخاصة بهذا الموضوع”.
وأكد، على “استمرار التداول القانوني والقوة الإبرائية لجميع فئات العملة المتداولة حالياً، حتى صدور تعليمات مخالفة وحسب مضمونها أصولاً، وذلك بموجب مرسوم يذاع على الجمهور بجميع وسائل النشر الملائمة”.
وذكر، أن “البيان جاء بعد قيام عدد من المؤسسات المالية مؤخراً بعدم قبول استلام فئات معينة من العملة المحلية من تلقاء نفسها ولاسيما فئتي الـ1000 و الـ2000 ليرة سورية”.
وأشار، إلى أن “ذلك جاء دون توجيهات رسمية متعلقة بهذا الموضوع من المصرف المركزي، وفق التحضيرات المكثفة الجارية حالياً بخصوص موضوع استبدال العملة السورية”، محذراً من “التبعات التي قد تنشأ من اتخاذ مثل هذا الإجراء على المتعاملين والمؤسسات”.
وشدد البيان، على “أهمية التعاون بين جميع الأطراف المعنية بهذا الخصوص تفادياً لأية مشكلات تتعلق بالتعاملات النقدية في الفترة المقبلة”.
ومطلع كانون الأول/ ديسمبر الجاري، قال المصرف المركزي في بيان، إنه “لم يتم تحديد أي تاريخ نهائي لطرح العملة الجديدة، وأي تواريخ يتم تداولها عبر منصات غير رسمية هي غير دقيقة ولا تمت للواقع بصلة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكر البيان، أن “المصرف المركزي مستمر في تنفيذ خطته المقررة لتبديل العملة، بالتعاون مع كل الجهات المعنية في هذا الشأن”.
وأكد المصرف في بيانه، أن ” العمل جار وفق المراحل الفنية والإدارية المعتمدة، من أجل طرح العملة الجديدة”، مشدداً على أنه “الجهة الرسمية الوحيدة المخوّلة بنشر أي معلومات تتعلق بالعملة الجديدة أو مراحل إطلاقها”.
وفي 26 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أن إصدار الأوراق النقدية الجديدة سيكون بديلاً لكتلة نقدية قائمة تُسحب من السوق، وليس ضخاً لأموال إضافية.
وأشار حصرية إلى أن الليرة السورية تحسنت بنسبة تتراوح بين 30% و35% منذ كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وأن حذف صفرين من العملة يهدف إلى التسهيل على المتعاملين وتقليص الحاجة لحمل كميات كبيرة من النقود.
وكشف أن “العملة الجديدة ستكون أنيقة وتحمل شعار الجمهورية الجديدة من دون صور أشخاص أو آثار، وسيتم الإعلان عن تفاصيل تبديلها في مؤتمر صحفي متزامن مع حملة إعلامية توعوية، مع إلزام التجار بعرض الأسعار بالعملتين منعاً للاستغلال”، وفق ما نقله موقع “إرم بزنس“.
وأكد أن هدف المصرف بالنسبة لسعر الصرف هو تحقيق الاستقرار ضمن نطاق يعكس العرض والطلب، مضيفاً أن الوضع الاقتصادي الحالي لا يسمح بربط الليرة بالدولار، وأن التدخل في السوق سيقتصر على حالات المضاربة أو الظروف الاستثنائية.










