دمشق
أعلنت قوى الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية أمس الأربعاء، عن إلقاء القبض على “والي دمشق” بتنظيم “داعش” في ريف العاصمة السورية.
وذكر قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق أحمد الدالاتي، أن وحدات من الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة والتحالف الدولي، نفذت عملية أمنية ضد أحد أوكار “داعش” بمدينة المعضمية بريف دمشق.
وقال، إن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض على متزعم داعش في دمشق (والي دمشق) المدعو طه الزعبي والملقب بأبو عمر طبية”، بحسب ما نقلت وزارة الداخلية بالحكومة الانتقالية في منشور على حسابها في “فيسبوك“.
وأضاف، أنه “تم خلال العملية أيضاً إلقاء القبض على عدد من مساعدي الزعبي، وضبط حزام ناسف وسلاح حربي بحوزته”، مشيراً إلى أن “العملية تمت عقب عمليات متابعة دقيقة ورصد استخباراتي مكثف”.
وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت الأسبوع الماضي، إطلاق عملية عسكرية ضد تنظيم “داعش” في سوريا أطلقت عليها اسم “عين الصقر” استهدفت خلالها أكثر من 70 موقعاً للتنظيم في دير الزور والرقة وحمص شرقي البلاد.
وقالت إن العملية استخدمت فيها طائرات مقاتلة ومروحية ومدفعية، من أجل الاستهداف الدقيق لمواقع البنية التحتية ومخازن الأسلحة التباعة لتنظيم “داعش”.
وذكر قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، إن “العملية تهدف لمنع داعش من التخطيط لهجمات إرهابية ضد الولايات المتحدة”.
وأشار، إلى أن “القوات الأميركية نفذت 10 عمليات في سوريا والعراق، أسفرت ع ن مقتل واعتقال 23 عنصراً من التنظيم، بعد الهجوم على القوات الأميركية بسوريا في 13 كانون الأول/ ديسمبر الجاري”.
وكانت قوات سوريا الديموقراطية، قد أعلنت الأسبوع الماضي، أنها نفّذت عملية أمنية أسفرت عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم “داعش” في قرية الحصان بريف دير الزور شرقي البلاد.
وأوضحت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن العملية التي نفذت في ريف دير الزور الغربي جاءت استناداً إلى معلومات استخباراتية دقيقة ومتابعة مستمرة.
وذكر البيان، أن “العملية تأتي ضمن الجهود المتواصلة لملاحقة خلايا تنظيم داعش ومنعها من تنفيذ أعمال تستهدف القوات العسكرية والأمنية والمؤسسات المدنية، وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.










