واشنطن
كشفت مصادر أميركية اليوم الثلاثاء، عن تدخل من قبل الولايات المتحدة لتهدئة الاشتباكات بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع بالحكومة السورية الانتقالية في مدينة حلب.
ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن مصادر في واشنطن، أن المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك، وقائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر، أجريا اتصالات لتهدئة الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية بحيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب.
وقالت المصادر، إن “الولايات المتحدة تحاول منع التصعيد الذي يستفيد منه تنظيم “داعش”، وقوى إقليمية معادية”.
ومساء أمس الإثنين، توقفت الاشتباكات التي اندلعت بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية في مدينة حلب، وفق ما أفاد به مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب توقفت بشكل كامل بعد الوصول إلى اتفاق تهدئة بين الجانبين.
وذكرت قوى الأمن الداخلي في بيان، أنها أصدرت توجيهات لقواتها بإيقاف الرد على هجمات القوات الحكومية، تلبيةً لاتصالات التهدئة الجارية.
من جهتها، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، إن قيادة أركان الجيش أصدرت أمراً بإيقاف استهداف مصادر النيران في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بعد تحييد عددٍ منها، وفقاً لما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وفي وقت سابق من يوم أمس الإثنين، قتل ثلاثة أشخاص وأصيب 27 آخرون، جراء الاشتباكات التي اندلعت بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية، في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
وأفاد مراسل “963+”، أن الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية أسفرت عن مقتل امرأة وإصابة 17 آخرين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وأشار المراسل، إلى أن فدوى محمد الكردي (57 عاماً) قتلت، فيما عرف من المصابين كل من آيدل محمد علي، دجلة عثمان عمر، دوغان علو، حنان عبد الحميد، وعبد الحميد اسماعيل.
كما أعلنت وزارة الصحة في الحكومة السورية الانتقالية مقتل شاب ووالدته جراء الاشتباكات في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إضافة إلى إصابة عشرة أشخاص آخرين.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن جميع المستشفيات في محافظة حلب في حالة جاهزية تامة، حيث تمّ استنفار الكوادر الطبية وتأمين جميع المستلزمات والأدوية اللازمة للتعامل مع أي حالات طارئة.
وشهدت أحياء في مدينة حلب حركة نزوح للسكان بعد اشتباكات اندلعت بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وذكر مراسل “963+”، أن حركة نزوح السكان من عدة أحياء في مدينة حلب بدأت بعد تواصل الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في بيان، إن القوات الحكومية شنت هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.










