حلب
شهدت أحياء في مدينة حلب شمالي سوريا اليوم الاثنين، حركة نزوح للسكان بعد اشتباكات اندلعت بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وأفاد مراسل “963+”، أن حركة نزوح السكان من عدة أحياء في مدينة حلب بدأت بعد تواصل الاشتباكات بين “الأسايش” والقوات الحكومية.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في بيان، إن القوات الحكومية تشن هجوماً عنيفاً بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة على حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
كما أصدرت منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) إنذاراً عاجلاً دعت فيه جميع المدنيين في مدينة حلب وأريافها، وكذلك المدنيين المتوجهين إلى المدينة، إلى عدم الاقتراب من عدد من المواقع والطرق الحيوية، في ظل مخاطر أمنية تهدد سلامتهم.
وذكرت المنظمة في بيان، أن على المدنيين الابتعاد بشكل كامل عن دوار الليرمون ودوار الشيحان والطرق الواصلة إليهما، مع ضرورة الالتزام بالتعاميم الصادرة عن الجهات الأمنية في المنطقة، حفاظا على سلامتهم.
ودعت “الخوذ البيضاء” جميع المدنيين القاطنين بالقرب من المناطق التي تشهد اشتباكات، إلى الالتزام بالبقاء داخل المنازل وعدم الصعود إلى الأسطح أو التواجد في الأماكن المكشوفة، تحسباً لسقوط مقذوفات عشوائية.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، اندلعت اشتباكات بين قوى الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية بمدينة حلب.
تصفح أيضاً: حلب.. سكان الشيخ مقصود والأشرفية يطالبون بتحييد المعابر
وأفاد مراسل”963+”، أن الاشتباكات بين “الأسايش” وقوات وزارة الدفاع اندلعت في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وأشار المراسل، إلى أن الاشتباكات شملت حواجز الجزيرة والسكة والشقيف في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مضيفاً أن دوي انفجارات سمع في محيط الحيين ناجم عن سقوط عدد من القذائف.
وقالت قوى الأمن الداخلي (الأسايش)، إن أحد الحواجز المشتركة مع الأمن الداخلي التابع للحكومة الانتقالية بالقرب من دوار شيحان في محيط حي الأشرفية تعرض لهجوم من قبل وحدات وزارة الدفاع.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الهجوم أسفر عن إصابة عنصرين من “الأسايش” كان ينقذان مهام روتينية على الحاجز المشترك مع الأمن الداخلي.
ولفتت “الأسايش”، إلى أنها “ردت على مصادر النيران، مع الالتزام الكامل بضبط النفس ومنع توسع دائرة الاشتباك، حفاظاً على أمن المدنيين والمناطق المحيطة”.
وأكدت أنها “لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام أي هجمات أو استفزازات، وستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية عناصرها والمناطق التي تعمل على تأمينها وضمان سلامة المواطنين”.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن عنصرين من الدفاع المدني السوري أصيبا جراء إطلاق نار من قبل “الأسايش” على حاجز لقوى الأمن الداخلي.
وذكرت “سانا”، أن الاشتباكات في محيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية تسببت بإغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون وشيحان.










