دمشق
كشف مسؤولون إسرائيليون اليوم الأحد، أن إسرائيل تربط بين عملية الانسحاب من قطاع غزة ونزع سلاح حركة “حماس”.
ونقلت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية عن المسؤولين، أن “اتخاذ تل أبيب قرارات حاسمة بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مرهون باجتماع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أواخر الشهر الجاري”.
وقال المسؤولون، إن التوجه الإسرائيلي للمرحلة المقبلة يعتمد بشكل أساسي على موقف إدارة ترامب من قضايا شائكة أبرزها كيفية الربط بين انسحاب الجيش من غزة ونزع سلاح حركة “حماس”.
ومن بين القضايا التي تربط إسرائيل انسحابها من غزة وتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بها، ضمان تدمير ما تبقى من شبكة الأنفاق بالقطاع، بحسب المصادر.
وذكر المسؤولون، أن ترامب من المتوقع أن يعرض خلال اجتماعه مع نتنياهو نهج إدارته في دفع الخطة وآلية اتخاذ القرار.
وفي السياق، نقلت “القناة الثانية عشرة” الإسرائيلية، عن مسؤول أمني إسرائيلي أن “الجيش أوشك على الانتهاء من نزع السلاح في منطقة الخط الأصفر بغزة”.
وأوضح المسؤول أن هذا الأمر يعني الانتهاء من نزع السلاح من 52% من مساحة غزة الواقعة تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي.
وأمس السبت، كشف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، عن عقد اجتماع رباعي عقد في مدينة ميامي الأميركية، ضم ممثلين عن الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.
وأوضح ويتكوف في تصريحات نقلتها وسائل إعلام أميركية، أن “الأطراف ناقشت تدابير التكامل الإقليمي، وإنشاء مجلس السلام كإدارة انتقالية في قطاع غزة”.










