أنقرة
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر اليوم السبت، إن قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ستندمج حتماً بالجيش السوري.
وأضاف غولر في تصريحات للصحفيين خلال اجتماع التقييم السنوي لوزارة الدفاع التركية: “لقد أوضحنا موقفنا بوضوح لا رجعة فيه، سيتم دمج قسد حتماً بالجيش السوري”.
وأكد، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وتركيا مستمرة بشأن ملف دمج “قسد” بالجيش السوري، مشيراً إلى أن “وجهة النظر الأميركية تغيرت بشكل ملحوظ، وتضاءلت الخلافات بشكل كبير”.
وتابع: “منذ عام 2016، عندما كنا ننفذ عملياتنا في سوريا، كانت الولايات المتحدة وروسيا موجودتين هناك، وقمنا بما يلزم دون استشارة أحد، وإذا دعت الحاجة سنفعل ما هو ضروري دون استشارة أحد”.
وكان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قد قال يوم الخميس الماضي، إنه يأمل أن تمضي الأمور بين الحكومة السورية الانتقالية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد) بشكل سلمي.
ودعا فيدان خلال مقابلة مع قناة “تي آر تي وورلد“، قوات سوريا الديموقراطية إلى الاندماج بالدولة السورية، معرباً عن أمله بأن تجري الأمور من خلال الحوار.
وذكر، أن “تركيا لا تريد اللجوء إلى العمل العسكري مجدداً ضد قوات سوريا الديموقراطية، لكن صبر الأطراف المعنية بدأ ينفد بسبب التأخير في تنفيذ اتفاق الاندماج”..
ويوم السبت الماضي، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن اتفاق العاشر من آذار/ مارس بين “قسد” والحكومة، هو طريق حاسم لمستقبل سوريا والمنطقة.
وقال أردوغان للصحفيين على متن الطائرة أثناء عودته من تركمانستان، إن سوريا هي المستفيد الأكبر من اتفاق العاشر من آذار، بحسب ما نقلت وكالة “الأناضول” التركية.
وأضاف: “نريد رخاء كل السوريين دون تمييز بين التركمان والعرب والأكراد والسنة والعلويين واتفاق 10 آذار يعزز هذه الإرادة”.
وبالتزامن، اعتبر القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية الجنرال مظلوم عبدي، أن اتفاق العاشر من آذار/ مارس الموقع مع الحكومة هو أساس لسوريا الجديدة.
وقال عبدي في كلمة خلال الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس مجلس سوريا الديموقراطية (مسد) بمدينة الحسكة، إن “بنود اتفاق آذار تاريخية وستكون أساساً لقوة سوريا، والمجتمع الدولي والإقليمي يدعم هذا الاتفاق”.
وأضاف، أن “قوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا ملتزمتان باتفاق العاشر من آذار أكثر من الجميع، كونهما يعلمان أنه أساس لقوة سوريا الجديدة”، بحسب ما نقلت وكالة “هاوار” المقربة من الإدارة الذاتية.
وأشار، إلى “وجود تحديات كبيرة، حيث أن سوريا خارجة من حرب وهناك مخاوف من حروب جديدة، إلى جانب خطاب الكراهية، وهناك من يقف في وجه تطبيق اتفاق آذار ويحاول إفشاله”، مشدداً على أنهم “مصرون على المضي قدماً بالاتفاق بالتعاون مع التحالف الدولي والشعب الكردي وشعوب المنطقة”.
وتابع: “لم نقل أن الاتفاق سينتهي أواخر العام، بل قلنا سنسعى لإنهائه، ولكن المهم أن نمضي به، وأن يكون هناك تقدم في المفاوضات”، مؤكداً أن “الدول المجاورة معنية بالاتفاق وليست ضدهم كما في السابق”.










