بيروت
قالت مصادر أميركية نقلت عنها قناة “الحدث”، اليوم الجمعة، إن الاتصالات بين الحكومة السورية الانتقالية وإسرائيل مستمرة حتى الآن.
وأضافت المصادر، أن الحكومة الانتقالية جددت مطالبها بضرورة انسحاب الجيش الإسرائيلي من الأراضي التي سيطر عليها بعد سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر 2024.
وأشارت، إلى أن دمشق أبدت التزامها بعدم التسبب بأي تهديد لجيرانها، إلا أن تل أبيب ربطت الانسحاب إلى خطوط فض الاشتباك بترتيبات أمنية جنوبي العاصمة السورية دمشق.
ووفقاً لما ذكرته المصادر، فإن إسرائيل تقول إن الطائفة الدرزية في سوريا طلبت من تل أبيب تأمين الحماية لها.
وأكدت المصادر الأميركية، أن الولايات المتحدة باتت تعتبر أن أي اضطراب يحدث في سوريا هو تهديداً مباشراً لأمنها.
وكانت قد قالت القناة “12” الإسرائيلية، يوم الأربعاء الماضي، إن المبعوث الأميركي إلى سوريا توم باراك أعرب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن اهتمام واشنطن بتجديد المفاوضات بين سوريا وإسرائيل.
وأوضحت القناة الإسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي تعهد للمبعوث الأميركي إلى سوريا بتعيين مفاوض جديد مع دمشق.
ويوم الأربعاء الماضي، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن تل أبيب ترغب في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا.
وقال ساعر خلال مقابلة مع قناة “العربية“، إن “مصلحة إسرائيل هي في التوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا”، مضيفاً أن “تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق تطبيع وسلام مع سوريا”.
وذكر، أنه “رغم الرغبة في التوصل لاتفاق سلام، إلا أن الحديث خلال الوقت الحالي هو عن اتفاق أمني”، معتبراً أن “مصلحة إسرائيل في الأمن وتأمين حدودها”.
وأشار، إلى أنه “لا يريد الدخول في لعبة تبادل الاتهامات، إلا أن السوريين طرحوا مؤخراً طلبات مسبقة ما أدى لتأخير التوصل لاتفاق أمني”.
وشدد وزير الخارجية الإسرائيلي على أنه “يوجد في سوريا جميع أنواع الميليشيات، وبعضها متطرف لذلك من الأفضل تأمين الحدود”.
وفي السياق، نقلت “العربية” عن مصدر فرنسي لم تسمه، أن “الولايات المتحدة وضعت قيوداً على الضربات الإسرائيلية في سوريا وليس في لبنان”.
ووصل باراك إلى تل أبيب يوم الاثنين الماضي، وأجرى مباحثات مع عدد من المسؤولين الإسرائيليين على رأسهم نتنياهو بشأن عدد من القضايا الإقليمية بينها سوريا.
ونقلت قناة “i24news” الإسرائيلية عن مصدرين، أن الولايات المتحدة وإسرائيل توصلتا بعد اجتماع نتنياهو وباراك، إلى تفاهمات بشأن استمرار الرغبة الإسرائيلية بالعمل في سوريا ضد أي تهديدات.
كما توصل الجانبان إلى تفاهمات بشأن استمرار المفاوضات الإسرائيلية مع سوريا بشأن الاتفاق الأمني، بحسب أحد المصادر، الذي قال إن “كل طرف الآن يعرف ما عليه فعله”.










