السويداء
قال الرئيس الروحي لطائفة للموحدين الدروز في سوريا الشيخ حكمت الهجري، اليوم الخميس، إنه يستنكر استمرار التحريض على إبادة المكونات السورية.
وأضاف الهجري، أنه “يندد استمرار التحريض الطائفي والإصرار على إبادة المكونات السورية ومتابعة نهج الإرهاب”.
وتابع: “لا يزال جرحنا العميق مفتوحاً ولا تزال حرائرنا وأبناؤنا تحت سطوة الخطف والتغييب ولا نزال تحت الحصار من كل الجهات وبكل المجالات”.
وأشار في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “بشار الأسد فر من سوريا وفق ترتيبات دولية أسقطت نظامه الهش دون أي أثر، وحل محله نظام فصائل مسيسة مع عصابات تكفيرية ممزوجة بالدواعش والأجانب”.
وأردف الهجري، أنه “يستنكر ما حصل من اعتداءات ومجازر طائفية على العلويين والمسيحيين في محافظة حمص والساحل السوري”.
وأدان الهجري، ما وصفه باستمرار الاعتداءات على مناطق شمال وشرق سوريا والتي تستهدف قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، مبدياً دعمه الكامل لحصول الكرد على حقوقهم.
وطالب، “الجهات الدولية بالتدخل ووقف كل هذه الانتهاكات والاعتداءات، وأن الطائفة الدرزية تواصل المطالبة بحقها التاريخي مع الدول المنفتحة التي يهمها تطبيق القرارات الدولية”.
اقرأ أيضاً: حكمت الهجري: رؤيتنا في السويداء تقوم على الاستقلال التام عن سوريا
ووجه الهجري الشكر لكل “المكونات السورية المتمسكة بأصولها ومناطقها ومبادئها، ولإسرائيل حكومة وشعباً ولكل الدول العظمى التي تقدّر ما تقوم به وتسعى للحل”.
ومطلع أيلول/ سبتمبر الماضي، طالب الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، بالإفراج عن جميع المخطوفين من محافظة السويداء جنوبي البلاد، معتبراً أن هذه “القضية إنسانية قبل أن تكون سياسية”.
ودعا الهجري في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، إلى “مواصلة المساندة والعمل على فتح المعابر الدولية لفك الحصار الممنهج عن محافظة السويداء”.
ووجّه، شكره إلى الولايات المتحدة الأميركية والرئيس دونالد ترامب، وإلى إسرائيل ورئيس وزرائها بنيامين نتنياهو ودول التحالف، إضافة إلى الأكراد والعلويين في الساحل السوري على دعمهم ومساندتهم لمحافظة السويداء.
كما دعا، الدول والمنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لإعادة إعمار القرى “المنكوبة” بعد عودة أهلها إليها، وقبل حلول فصل الشتاء.
وأكد الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، أن “الكوادر والكفاءات المحلية جاهزة لإدارة شؤون السويداء بما يضمن الأمن والاستقرار والعدالة والتنمية”، مشيراً إلى أن “أبناء الطائفة عبّروا بإرادتهم الحرة عن مطلبهم بكيان مستقل يضمن لهم العيش بكرامة تحت مظلة القانون الدولي ومعايير الدول المتقدمة”.
وشدد، على أن “حق تقرير المصير هو حق مقدس تكفله جميع المواثيق الدولية”، مؤكداً أن “أبناء الطائفة الدرزية لن يتراجعوا عنه مهما كانت التضحيات، وسيواصلون النضال حتى يتحقق لهم مستقبل آمن، كريم، وعادل”.










