بيروت
قالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في لبنان كارولينا ليندهولم بيلينغ، اليوم الخميس، إن رفع العقوبات المفروضة على سوريا قد يشجع اللاجئين السوريين على العودة إلى بلادهم.
وأضافت بيلينغ، أن حوالي مليون لاجئ سوري ما زالوا موجودين في لبنان، ومن بين هؤلاء، سُجل حوالي 636,000 شخص رسمياً لدى وكالات اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
وأشارت إلى المساعدات المقدمة من قبل المنظمات الدولية حتى الآن ساعدت السوريين بنسب صغيرة الحجم مقارنة بما هو مطلوب بسبب أوضاعهم الإنسانية، إلا أن رفع العقوبات الأميركية قد يحدث فرقاً كبيراً، وفق ما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس“.
وأوضحت، أن سوريا تحتاج الآن إلى أموال كبيرة من حيث إعادة الإعمار وتنمية استثمارات القطاع الخاص والتي سينتج عنها فرص عمل جديدة في سوريا، وذلك مقرون برفع العقوبات.
وذكرت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن نحو 112 ألف شخص نزحوا من سوريا إلى لبنان منذ سقوط النظام قبل أكثر من عام.
تصفح أيضاً: نهاية 2025.. ما حال اللاجئين السوريين في لبنان؟
ونوهت إلى أن السوريين الموجودين في لبنان، يحتاجون للحصول على أوراق ثبوتية، على اعتبار أن عدم وجودها لدى الكثير منهم يعيق قدرتهم على التنقل.
ويوم الاثنين الماضي، قالت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اللبنانية حنين السيد، إن 380 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم وتم شطبهم نهائياً من قاعدة بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأضافت أن نحو 74 ألف لاجئ سوري موجودون في لبنان أبدوا رغبتهم في العودة قبل نهاية العام الجاري، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وأوضحت الوزيرة أنه في عام 2024، بلغت قيمة المساعدات النقدية الإنسانية في لبنان 434.4 مليون دولار، أي ما يعادل 42% من موازنة خطة لبنان للاستجابة، ونفذت هذه المساعدات عبر 67 شريكاً وبدعم من 27 جهة مانحة.
وأشارت إلى أن دراسة حديثة أظهرت أن كلفة إيصال المساعدة عبر بعض الجمعيات تصل إلى 41% من الميزانية، أي أن كل دولار نقدي يكلّف 0.68 دولار لتسليمه.
ونوهت الوزيرة اللبنانية إلى أن بلادها قررت أن تمر كل المساعدات النقدية المقدمة للبنانيين عبر البرنامج الوطني “أمان” قبل نهاية 2025، بهدف ضمان الشفافية وتقليل الهدر في توزيع المساعدات.










