بروكسل
كشفت صحيفة “الغارديان” البريطانية اليوم الإثنين، عن تفاصيل حياة رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد وعائلته في العاصمة الروسية موسكو.
وقالت الصحيفة في تقرير نقلاً عن أحد المقربين منه، إن “بشار الأسد يعيش في عزلة شبه كاملة بموسكو، ويدرس اللغة الروسية ويعيد صقل مهاراته في طب العيون”.
وأضافت، أنه “عاد لممارسة تدريبه الطبي من جديد، وبات يجلس في قاعات الدراسة يتلقى دروساً في طب العيون”، موضحةً أن “النخبة الثرية بموسكو قد تكون شريحة عملائه المستهدفة”.
وذكر المصدر، أن “بشار الأسد ممنوع من أي نشاط سياسي أو إعلامي، ولم يعد ينظر إليه كشخصية ذات نفوذ أو حتى كضيف مثير للاهتمام يدعى إلى العشاء”.
أما أسماء الأسد، زوجة بشار الأسد فقد تلقت علاجاً من اللوكيميا بموسكو تحت إشراف الأجهزة الأمنية الروسية، وتعافت في وقت لاحق، وقد انضمت إلى إحدى رحلات أبنائها إلى الإمارات خلال الأشهر الأخيرة.
وأكدت الصحيفة، أن “حافظ بشار الأسد، انسحب من المشهد العام تماماً وأغلق معظم حساباته، وسجّل بدلاً من ذلك حسابات بأسماء مستعارة مأخوذة من سلسلة أميركية لكتب الأطفال تدور حول محقق شاب يعاني من عسر القراءة”، مشيرةً إلى أنه “ظهر مرة واحدة في فيديو بشوارع موسكو ثم اختفى”.
ولفتت الصحيفة، إلى أن “زينة بشار الأسد، تخرجت من جامعة MGIMO النخبوية بموسكو بشهادة في العلاقاتب الدولية، وتعيش حياة رفاهية من تسوق وملابس فاخرة وعضوية بناد رياضي للنخبة، وصالونات راقية”.
وأوضح المصدر، أن “كريم بشار الأسد، يعيش بين روسيا والإمارات، ويقوم برحلات متكررة بين موسكو وأبو ظبي، ويحاول التكيف مع حياة لم يعد فيها ابن العائلة الحاكمة”.
وكان بشار الأسد، قد فر في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 إلى موسكو رفقة أبنائه بعد سقوط نظامه ودخول فصائل المعارضة المسلحة إلى دمشق.
وطالبت الحكومة السورية الانتقالية، موسكو عدة مرات بتسليم بشار الأسد، “لمحاكمته على الانتهاكات والجرائم التي ارتكبها بحق الشعب السوري”، إلا أن روسيا ترفض ذلك حتى الآن.










