واشنطن
قالت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، اليوم الأحد، إنها اعتقلت خمسة أشخاص يشتبه بتورطهم بالهجوم الذي وقع قرب مدينة تدمر شرقي البلاد.
وأشارت الوزارة، إلى استمرار الحملة الأمنية التي أطلقتها بالتعاون مع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” بعد الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية وأوقع قتلى ومصابين.
وأوضحت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الحملة الأمنية التي تشارك فيها الاستخبارات العامة تستهدف ملاحقة الخلايا التابعة لتنظيم ”داعش” في مدينة تدمر ومحيطها.
وفي وقت سابق اليوم الأحد، كشف مصدر أمني سوري، أن منفذ الهجوم الذي استهدف اجتماعاً عسكرياً سوريا أميركياً مشتركاً في تدمر وسط البلاد، كان عنصراً بالأمن الداخلي التابع لوزارة الداخلية بالحكومة الانتقالية.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) عن المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن منفذ هجوم تدمر كان عنصراً بالأمن الداخلي منذ أكثر من 10 أشهر.
اقرأ أيضاً: “البنتاغون”: هجوم تدمر أسفر عن مقتل وإصابة خمسة جنود ومترجم
وقال، إن العنصر عمل مع جهاز الأمن الداخلي السوري في أكثر من منطقة سورية، قبل أن يتم نقله إلى مدينة تدمر مؤخراً، مضيفاً أنه “جرى توقيف أكثر من 11 عنصرا تابعاً للأمن الداخلي وإحالتهم للتحقيق بعد الحادثة مباشرة”.
وأمس السبت، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالرد على الهجوم، وقال إن الهجوم وقع في منطقة “شديدة الخطورة” ولا تخضع لسيطرة كاملة من قبل الحكومة السورية.
وأكدت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) مقتل منفذ الهجوم وجنديين أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين، مشيرة إلى أن الوفد كان في تدمر في إطار مهمة دعم للعمليات الجارية ضد تنظيم “داعش”.
وكان تنظيم “داعش” قد سيطر على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق توسع نفوذه في البادية السورية، ودمّر التنظيم خلال تلك الفترة معالم أثرية بارزة ونفذ عمليات إعدام بحق سكان وعسكريين، قبل أن يخسر المنطقة لاحقاً إثر هجوم لقوات النظام المخلوع بدعم روسي.
وانضمت سوريا رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش”، خلال زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لواشنطن الشهر الماضي.
وتنتشر القوات الأميركية في سوريا بشكل رئيسي في مناطق قوات سوريا الديموقراطية (قسد) شمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة “التنف” قرب الحدود مع الأردن.










