اللاذقية
قال رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، اليوم الأحد، إن ما “ستقدمه الحكومة السورية الانتقالية لأبناء السوريين ليس فضلاً ولا إحساناً، وأن الحقوق لا تمنح منة”.
وأضاف غزال، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “الحكومة السورية الانتقالية فشلت فشلاً ذريعاً في أداء أبسط واجباتها”، معتبراً أن “الحل للأزمة القائمة لا يكون إلا بالفيدرالية، وليس بالمركزية السياسية”.
وانتقد غزال ما وصفه بـ”رفع ذرائع واهية وإطلاق أوهام كاذبة حول الفيدرالية من قبل الحكومة السورية الانتقالية”، مشدداً على أنه “يقال بوضوح لا لبس فيه إن هذا الادعاء كذب فاضح”.
ولفت رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى إلى أن “أعظم الدول في العالم، كالولايات المتحدة الأمريكية والإمارات العربية المتحدة، بنيت على النظام الفيدرالي”.
وأكد، أن “الفيدرالية طريق للسلام والاستقرار والازدهار، وللحوار والتفاهم”، نافياً أن “تكون وسيلة لتعزيز الاحتقان أو الانقسام أو الحرب الأهلية كما يتم تسييسها”.
وأعلن غزال “الرفض القاطع لفكرة أن الشعوب تدار بالقوة والقهر أو بالطاعة العمياء وكأنها قطيع”، مؤكداً أن “الشعوب تدار بالقانون وبحقها الكامل في تقرير مصيرها”.
وشدد غزال، على “ضرورة وجود دستور توافقي ديموقراطي لا مركزي سياسي حقيقي في سوريا، يضمن الحقوق كاملة غير منقوصة، لا يجزئها ولا يفرغها من مضمونها”.
ودعا الشيخ غزال “كل حر شريف يؤمن بالحرية الحقيقية” إلى المشاركة في الإضراب، معتبراً أن “التحرك هو موقف أخلاقي في مواجهة الاستبداد المتصاعد”.
وفي السادس من كانون الأول ديسمبر الجاري، دعا رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، إلى الدخول في إضراب عام وشامل في مختلف مجالات الحياة لمدة خمسة أيام.
وأضاف في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “الحكومة السورية الانتقالية تسعى إلى الاحتفال بذكرى استبدال نظام ظالم بنظام أشد ظلماً”.
واعتبر، أن “الضغوط التي تُمارس ضد المدنيين، من تهديد بلقمة العيش، إلى الفصل من العمل، والنقل التعسفي، والقهر، والترهيب، تهدف إلى إجبار الناس على المشاركة في احتفالات تُقام على دماء المتضررين وآلامهم، في تجاهل فاضح للجراح العميقة التي خلفتها السنوات الماضية”.
وأوضح أن “سقوط النظام المخلوع كان يُفترض أن يكون سقوطاً للاستبداد، إلا أن ما حدث هو سقوط حقيقي لما تبقى من هذا الوطن تحت شعار الحرية”.
وأشار إلى أن “الظلم تفاقم وأن أصوات المظلومين سُكتت، ما أدى إلى اتساع دائرة الانتماء إلى فكر ظلامي تكفيري نتيجة غياب العدالة وتفاقم القهر”.










