واشنطن
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، اليوم السبت، إن الهجوم الذي استهدف دورية سورية – أميركية قرب مدينة تدمر بريف محافظة حمص شرقي سوريا، أسفر عن مقتل جنديين ومترجم مدني أميركي وإصابة ثلاثة جنود آخرين.
وأضافت الوزارة، أن الهجوم قرب مدينة تدمر حدث أثناء اجتماع أمني سوري – أميركي بشأن مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم “داعش”، مشيرةً إلى أنه تم القضاء على منفذ الهجوم والذي ينتمي إلى “داعش”.
من جهته قال وزير الدفاع الأميركي بيتر هيغسيث، إن “قوات شريكة قضت على الإرهابي الذي نفذ الهجوم وسط سوريا”، متابعاً “ليعلم من يستهدف الأميركيين في أي مكان بالعالم أننا سنطارده ونقتله دون رحمة”.
بدوره أدان المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك الهجوم الذي وقع قرب مدينة تدمر، مضيفاً أن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بهزيمة الإرهاب مع شركائها السوريين.
وفي وقت سابق اليوم السبت، قال مصدر أمني، إن قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية والقوات الأميركية تعرضت لإطلاق نار قرب مدينة تدمر، وذلك أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة في المنطقة، ما أد، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أن حركة السير على الطريق الدولي دير الزور – دمشق توقفت مؤقتاً على خلفية الحادث، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة.
وأشار المصدر الأمني إلى أن مروحيات أميركية تدخلت لإجلاء المصابين، حيث جرى نقلهم إلى قاعدة التنف شرقي سوريا لتلقي العلاج، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الحادث.
اقرأ أيضاً: صرخة تدمر: القتل الصامت يهدد حياة الأبرياء
ونهاية تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، أن قواتها نفّذت، بالتعاون مع وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية، عملية استهدفت مخابئ أسلحة ومواقع تابعة لتنظيم “داعش” في الجنوب السوري.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن قواتها، عثرت على أكثر من 15 موقعاً لتنظيم “داعش” جنوبي سوريا، تحتوي على مخابئ كبيرة من الأسلحة.
وتم تدمير تلك المواقع خلال الفترة الممتدة بين 24 و27 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعد تحديدها من قبل ضباط أميركيين ضمن التحالف الدولي بالتنسيق مع القوات السورية، وفق ما ذكرته القيادة المركزية الأميركية.
وأشارت إلى الأسلحة المدمرة شملت أكثر من 130 قذيفة متعددة الأنواع، ورشاشات، وألغاماً مضادة للدبابات، إضافة إلى مواد تُستخدم في تصنيع العبوات الناسفة، كما تم اكتشاف كميات من المخدرات داخل بعض تلك المواقع.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية أن العملية المشتركة نُفذت في محافظة ريف دمشق، وأن تدمير هذه المخابئ يشكل ضربة إضافية لقدرات التنظيم المتبقية في المنطقة.
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، إن “العملية الناجحة التي نُفذت بالشراكة مع وزارة الداخلية السورية تضمن استمرار المكاسب المحققة ضد تنظيم داعش”.
وأضاف أن “هذه العمليات تُحبط محاولات التنظيم لإعادة بناء قدراته أو تصدير هجماته الإرهابية إلى الولايات المتحدة وحول العالم”، مشيراً أن القوات الأميركية “ستبقى يقظة وستواصل ملاحقة فلول التنظيم في سوريا بقوة”.










