دمشق
كشفت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية اليوم الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاختراق مفاجئ من جنوب سوريا من قبل مجموعات مسلحة.
وقالت الصحيفة، إن “بعض المنظمات الإرهابية العاملة في جنوب سوريا، تعمل بتمويل ومساعدة إيرانية، وتتحرك في شاحنات بيك آب مفتوحة، وبعضها مزود برشاشات”.
وأضافت، أن “بعض هذه الشاحنات يمكنها حمل حوالي 10 عناصر في كل واحدة منها مجهزين بشكل كامل بأسلحة خفيفة تشمل بنادق ومسدسات وقنابل وأسلحة بيضاء”.
وذكرت، أنه “من المفترض أن يكون الجيش الإسرائيلي مستعداً لاحتمال أن تقرر 30 أو 40 من هذه الشاحنات، مغادرة نقطتين أو ثلاث نقاط في جنوب سوريا، والتحرك بسرعة نحو الحدود الإسرائيلية”.
وأشارت، إلى أن “الجيش وضع بالفعل عقبة من المفترض أن تؤخر الاختراق من الجبهة السورية، كما أن القوات المنتشرة هناك قادرة على التعامل مع معظم قوة الاختراق، لكن بعض السيارات المخترقة، سيصل إلى الكيبوتسات والموحفيم والمستوطنات في هضبة الجولان”.
وأوضحت، أن “هذا بالضبط هو السبب وراء نشاط اللواء 55 للمظليين في الاحتياط قبل أسبوعين ببلدة بيت جن جنوبي سوريا، حيث جرى اعتقال عناصر إرهابية من الجماعة الإسلامية، وفتح عدد منهم النار على القوات الإسرائيلية”.
ومن جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأربعاء في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية، إنه “يجب استمرار وجود الجيش كحاجز بين الأعداء الإرهابيين وسكان الجليل والجولان”.
وأضاف: “علينا المحافظة على وجودنا العسكري في المناطق الحدودية المقابلة لجنوب لبنان وجنوب غربي سوريا”.
ويوم الأحد الماضي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في المنطقة العازلة جنوب غربي سوريا.
وذكر نتنياهو خلال اجتماع مع السفراء الإسرائيليين لدى عدد من الدول، إن “إسرائيل تعتزم البقاء في المنطقة العازلة جنوبي سوريا، ولن تغادرها”.
وأضاف، أنه “يأمل في التوصل لاتفاق مع الحكومة السورية الانتقالية بشأن نزع السلاح وفصل القوات في جنوب سوريا”.
وشدد، على أن “إسرائيل تعمل على نزع سلاح الجنوب الغربي لسوريا وحماية الطائفة الدرزية، مع بقائها مسيطرة على مواقعها الاستراتيجية في المنطقة”.
وأشار، إلى أن “إيران تدخلت عسكرياً وأرسلت فرقتين جواً في محاولة لإنقاذ النظام السوري السابق، لكن سلاح الجو الإسرائيلي منع ذلك، وأبعدها عن المجال الجوي السوري”.










