دمشق
قال مسؤول أمني إسرائيلي اليوم الأحد، إن إيران تعيد تزويد التنظيمات العاملة في سوريا بالسلاح، استعداداً لمواجهة محتملة مع إسرائيل”.
ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن المسؤول، أن “طهران تعمل على استعادة مكانتها التي تضررت عقب الحرب الماضية مع إسرائيل التي استمرت لثلاثة عشرة يوماً في حزيران/ يونيو الماضي”.
وذكر المسؤول، أن “الإيرانيين يعيدون التسلح خشية عملية إسرائيلية جديدة داخل أراضيهم، ويعملون على تزويد الحوثيين وحزب الله اللبناني بالسلاح”.
وأشار، إلى أن “إيران رفعت من وتيرة تهريب الأسلحة إلى مناطق الضفة الغربية، وتعيد تزويد التنظيمات في سوريا بالأسلحة”.
وأكد، أن “طهران تبذل جهوداً لإعادة بناء قدرات الحوثيين في اليمن، وتقوم بتهريب أسلحة للضفة بهدف تنفيذ عمليات داخل إسرائيل”.
وشدد، على أن “تل أبيب ستضطر للتحرك بعد 31 كانون الثاني/ ديسمبر، وهو الموعد المحدد لتجريد حزب الله من سلاحه”، معتبراً أن “إسرائيل في سباق تسلح يثير قلق الأجهزة الأمنية”.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن “قوات الجيش نفذت خلال الأشهر الماضية سلسلة من العمليات الخاصة في الأراضي السورية، أسفرت عن القبض على خلايا إرهابية تم تحريكها من قبل الوحدة 840، وحدة العمليات الخاصة التابعة لفيلق القدس الإيراني”.
اقرأ أيضاً: اعتقالات بالسويداء جنوبي سوريا و”الحرس الوطني” يتحدث عن “مؤامرة”
وأضاف أدرعي، في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن “هذه الخلايا كانت موجهة لتنفيذ عمليات إرهابية ضد إسرائيل، وتم نقل العناصر التي تم القبض عليها للتحقيق”.
وذكر، أن “الجيش الإسرائيلي اعتقل في شهري آذار/ مارس ونيسان/ أبريل من العام الجاري عنصرين ميدانيين تابعين للوحدة 840 على الأراضي السورية، وهما زيدان الطويل ومحمد الكريان”.
وفي حزيران/ يونيو الماضي، شنت إسرائيل هجمات جوية على مواقع عسكرية ونووية بعدة مناطق إيرانية، ما أسفر عن تدمير عدد منها ومقتل وإصابة عشرات العسكريين.
وردت إيران بقصف مواقع إسرائيلية بمئات الصواريخ والطائرات المسيرة، ما أسفر عن أضرار مادية دون وقوع خسائر بشرية.










