بيروت
قدمت الحكومة اللبنانية، اليوم الجمعة، شكوى رسمية إلى مجلس الأمن الدولي احتجاجاً على قيام إسرائيل ببناء جدارين داخل الحدود اللبنانية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن بعثة لبنان لدى الأمم المتحدة قدمت الشكوى، واعتبرت أن هذا الإجراء يمثل “انتهاكاً جديداً وخطيراً لسيادة لبنان، يضاف إلى سلسلة انتهاكات إسرائيلية متعددة وخروقات مستمرة”.
وأوضحت الوكالة أن الشكوى تتعلق ببناء إسرائيل جدارين إسمنتيين عازلين على شكل حرف T قرب بلدة يارون جنوب لبنان.
وأضافت أن بناء الجدارين، واللذين وثق وجودهما قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، يؤدي إلى قضم أراضٍ لبنانية إضافية، ويشكل خرقاً للقرار 1701 الصادر عام 2006، وكذلك لإعلان وقف الأعمال العدائية الصادر عام 2024.
وطالب لبنان في شكواه مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بـ”التحرك العاجل لردع إسرائيل عن انتهاكاتها للسيادة اللبنانية، وإلزامها بإزالة الجدارين”.
كما شدد على ضرورة الانسحاب الفوري لإسرائيل من جنوب الخط الأزرق في كافة المناطق التي لا تزال تحتلها داخل لبنان، بما فيها المواقع الحدودية الخمسة، وعدم فرض ما تسميه “مناطق عازلة” داخل الأراضي اللبنانية.
وجددت الحكومة اللبنانية في الشكوى استعدادها للدخول في مفاوضات مع إسرائيل لوقف الاعتداءات، وأكدت التزامها بالمضي قدماً في تنفيذ جميع بنود قرار مجلس الأمن 1701 بشكل كامل دون اجتزاء أو انتقاء، وفق ما ذكرته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية.
وفي الـ20 من تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لتنفيذ هجوم مكثف على مناطق متفرقة في لبنان .
وذكرت صحيفة “إسرائيل هيوم” الإسرائيلية نقلاً عن مصادر عسكرية، أن “هجوم الجيش على لبنان قد يستمر لعدة أيام”، لكن لم تذكر إن كان الهجوم يترافق بعمليات برية.
وأشارت، إلى أن “الهجوم المرتقب على لبنان، يأتي في ظل تقديرات للجيش برد من قبل حزب الله اللبناني بالصواريخ والطائرات المسيرة”.








