دمشق
كشف وزير الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية محمد البشير، اليوم الخميس، عن خطط جديدة لتطوير قطاع النفط والغاز والكهرباء في البلاد.
وقال البشير، إن الوزارة تعمل حالياً على إنشاء مصفاة نفط بقدرة 150 ألف برميل يومياً، إلى جانب استكشاف الغاز في البحر الأبيض المتوسط.
وأكد أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية متكاملة لإعادة النهوض بالقطاع وتعزيز الإنتاج السوري من النفط والغاز، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية” السورية.
وأشار إلى أن قطاع الكهرباء شهد تحسناً كبيراً خلال العام الماضي، وأن الوزارة تواصل العمل على إعادة تأهيل الشبكة الكهربائية وتبديل العدادات، إلى جانب السعي نحو الربط الإقليمي لتحسين موثوقية التغذية.
ولفت إلى أن الحكومة السورية الانتقالية تعمل أيضاً على إقامة محطات تحلية لمواجهة الجفاف المتزايد في سوريا، لافتاً إلى توقيع عقود مع شركات سعودية وقطرية وإماراتية لتطوير إنتاج الغاز.
اقرأ أيضاً: خط كركوك-بانياس النفطي وخط الغاز المصري.. شرايين الطاقة وفرص التعافي الاقتصادي في سوريا
وأضاف الوزير أن زيادة تعرفة الكهرباء جاءت في إطار خطة إصلاح شاملة لقطاع الطاقة، متوقعاً أن يصل إنتاج سوريا من النفط إلى 200 ألف برميل يومياً بعد دخول منطقة الجزيرة إلى منظومة الإنتاج.
وأوضح وزير الطاقة أن العمل مستمر على استبدال شبكات النقل الكهربائي، مع العمل على معالجة 70% منها خلال العام القادم، إضافة إلى وجود استثمارات اقتصادية لتحسين الواقع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة في البلاد.
ومنتصف تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، أعلنت وزارة الطاقة عن تشغيل محطة بانياس الحرارية لتوليد الكهرباء بريف محافظة طرطوس غربي البلاد بكامل مجموعاتها.
وكان قد قال وزير الطاقة في الحكومة الانتقالية محمد البشير، إن كامل مجموعات توليد الكهرباء في محطة بانياس الحرارية دخلت بالخدمة.
وأضاف في منشور له على منصة “إكس”، أنه “وبعد أكثر من 10 سنوات عادت محطة توليد بانياس إلى الخدمة بكامل مجموعاتها بفضل الجهود الاستثنائية لكوادرنا الوطنية”.
وتابع الوزير: “نتوجه لكوادرنا الوطنية بخالص الشكر والتقدير على تفانيهم وعملهم الدؤوب الذي يعزز استقرار المنظومة الكهربائية ويؤكد قدرة أبنائنا على مواجهة التحديات”.









