واشنطن
يعتزم سفراء الدول الخمسة عشر الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، زيارة العاصمة السورية دمشق مطلع كانون الأول/ ديسمبر المقبل، بحسب ما كشف رئيس تحرير صحيفة “المجلة” إبراهيم حميدي.
وقال حميدي نقلاً عن مصادر وصفها بالحصرية، أن أعضاء مجلس الأمن سيزورن دمشق في الأسبوع الأول من ديسمبر، ويلتقون الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع.
وأضاف، أن “ثلاثة ملفات ستكون موضع البحث خلال الزيارة، هي تعيين مبعوث أممي جديد لسوريا، ووضع البعثة الأممية فيها، وقرار جديد بشأن سوريا”.
وذكر، أن “هناك مشاورات بين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن بشأن تعيين مبعوث جديد لسوريا”.
وأشار، إلى أن وزراء خارجية “مجموعة الاتصال العربية” سيعقدون اجتماعاً بمشاركة وزير الخارجية بالحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، على هامش “منتدى الدوحة” المنعقد في 6 و 7 ديسمبر القادم.
ومطلع تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري، وافقت الدول الأعضاء في مجلس الأمن، على رفع العقوبات المفروضة على الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع ووزير داخليته أنس خطاب.
وحظي القرار بتأييد 14 دولة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن، في حين امتنعت الصين عن التصويت، وفق ما أفادت به وكالة أنباء “رويترز“.
وقال المندوب الأميركي بمجلس الأمن مايك والتز، إن الشرع يعمل بجد من أجل تحقيق التزامات سوريا في ما يتعلق بمحاربة الإرهاب.
وأضاف أن تبني مجلس الأمن الدولي مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة يبعث رسالة قوية تعترف بأن سوريا في عهد جديد.
وقبل يومين، قالت نجاة رشدي، نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، إنها تتابع من كثب التطورات المقلقة في حمص، بما في ذلك تقارير عن هجمات تستهدف المدنيين والممتلكات، وذلك تعليقاً على الأحداث التي شهدتها مدينة حمص وسط سوريا.
وأضافت أن الوضع يتطلب إعادة الهدوء فوراً، وضمان حماية المدنيين واحترام سيادة القانون ومحاسبة مرتكبي أعمال العنف
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا غير بيدرسن، عن تقديم استقالته بعدما أمضى ست سنوات ونصف السنة في هذا المنصب، وذلك لأسباب شخصية.
وقال بيدرسن في كلمة خلال اجتماع لمجلس الأمن: “أبلغت الأمين العام للأمم المتحدة بنيتي التنحي عن منصبي، وقد وافق على طلبي”.
وأضاف: ” إذ يطل فجر جديد على سوريا وشعبها، يتعين علينا جميعا أن نضمن أن يتحول هذا الفجر إلى مستقبل مشرق، فالشعب السوري يستحق ذلك”.










