درعا
قال مدير مشفى بصرى الشام الوطني بريف محافظة درعا جنوبي سوريا الدكتور زهير جمعة، اليوم السبت، إن حالات الإصابة بالتهاب الكبد الوبائي المسجلة موسمية.
ونفى مدير المشفى، صحة المعلومات التي تتحدث عن انتشار واسع لمرض التهاب الكبد الوبائي بريف محافظة درعا، مؤكداً أن هذه المعلومات مبالغ فيها.
وأكد، أن “حالات التهاب الكبد الوبائي المسجلة حديثاً ترتبط عادةً ببداية العام الدراسي وازدياد الاختلاط بين الطلاب، إلى جانب عدم التزام بعض الطلاب بشروط النظافة الشخصية”.
وذكر أن مشفى بصرى الشام يستقبل بشكل يومي ما بين حالتين وثلاث حالات بسيطة من مختلف بلدات المنطقة، ويجري التعامل معها ومعالجتها بشكل مباشر من قبل العاملين في المشفى، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وبدوره، قال رئيس دائرة برامج الصحة العامة في مديرية صحة درعا يعرب الزعبي، أن وفداً من المديرية ومنظمة الصحة العالمية أجرى زيارة إلى مشفى بصرى الشام بعد بلاغات عن تسجيل إصابات بالتهاب الكبد الوبائي.
ولفت إلى أن وفد مديرية صحة درعا أجرى زيارة ميدانية إلى مركز إيواء غصم ومدينة بصرى الشام وعياداتها النسائية والداخلية، وعمل على جمع عينات من المصابين بهدف المتابعة، والاستماع إلى شهادات السكان، إضافة إلى أخذ عينات من مياه الشرب للتحقق من سلامتها.
اقرأ أيضاً: الصحة في سوريا على شفير الانهيار.. 77 مليون دولار فجوة تمويل
وفي الـ20 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أعلنت مديرية الصحة في محافظة اللاذقية غربي سوريا عن تسجيل عشرات الإصابات بالتهاب الكبد في قرية بريف جبلة.
وكانت قد قالت رئيسة إشراف منطقة جبلة الصحية فاطمة نجّار، إنه تم تسجيل إصابة 35 بمرض التهاب الكبد A في قرية رأس العين بريف جبلة الجنوبي، أغلبهم من طلاب المدارس، بحسب ما نقلت وكالة “سانا”.
وأضافت، أن “سجلت حالتا إصابة في المدرسة الابتدائية، فيما تم تسجيل 33 حالة في المراحل الإعدادية والثانوية بطور الشفاء في مدرسة القرية”.
وأوضحت، أن أهالي القرية يعتمدون على آبار خاصة كمصدر رئيسي لمياه الشرب، إلى جانب الشبكة الرئيسية التي تصل إلى الأهالي كل 15 يوماً، مشيرةً إلى أن معظم المنازل تستخدم صرفاً صحياً نظامياً يصب في النهر أو الساقية، في حين يعتمد بعضها على جور فنية قريبة من الآبار، ما قد يسهم في تلوث المياه وانتقال العدوى.
وأشارت، إلى أن ريّ المزروعات يتم عبر مياه النهر التي تصب فيها مياه الصرف الصحي، الأمر الذي يشكّل خطراً محتملاً للإصابة بالتهاب الكبد A، وأن الفرق الصحية جمعت عينات جديدة من مياه الآبار والمدارس وأرسلتها إلى المخبر الجرثومي في وحدة المياه لإجراء التحاليل اللازمة.
وتحدث الإصابة بالتهاب الكبد A على الأرجح نتيجة لتناول طعام أو شراب ملوث، أو نتيجة للمخالطة بشخص أو شيء حامل للمرض، ولا تحتاج الحالات المتوسطة من التهاب الكبد A إلى الخضوع للعلاج، إذ يتعافى معظم المرضى تماماً من دون حدوث ضرر دائم في الكبد.










