الرقة
أعلنت قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم السبت، إصابة ثلاثة من عناصرها جراء اندلاع اشتباكات مع وحدات وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية شرقي البلاد.
وقالت “قسد”، إن قواتها المتمركزة في قرية غانم العلي بريف محافظة الرقة شرقي سوريا، تعرضت لهجوم نفذه عناصر من وزارة الدفاع.
وأضافت في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن قوات الحكومة السورية الانتقالية استخدمت في الهجوم على خطوط التماس بقرية غانم العلي الطيران المسير والأسلحة الثقيلة.
واستطاعت قوات سوريا الديموقراطية إحباط الهجوم، والذي أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر إضافة إلى تسجيل إصابات في صفوف القوات الحكومية، وفق ما ذكره بيان “قسد”.
وأكدت “قسد”، أن ردها كان متناسباً مع طبيعة الهجوم مع التزام كامل بضبط النفس ومنع توسّع دائرة الاشتباك مع وحدات وزارة الدفاع.
ومطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اندلعت اشتباكات عنيفة، بين قوات سوريا الديموقراطية ووحدات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية بريف محافظة حلب شمالي البلاد.
اقرأ أيضاً: “قسد” تعلن اعتقال متزعم لخلايا “داعش” بمخيم “الهول”
وكان قد قال مصدر محلي لـ”963+”، إن اشتباكات اندلعت بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة الانتقالية على خطوط التماس بمنطقة دير حافر في ريف محافظة حلب الشرقي.
وأضاف المصدر، أن الجانبين تبادلا القصف المدفعي، فيما استخدمت قوات الحكومة الانتقالية راجمات الصواريخ خلال عملية استهداف قوات سوريا الديموقراطية.
وأعلنت قوات سوريا الديموقراطية حينها إصابة عدد من عناصرها جراء قصف نفذته قوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وقالت “قسد” في بيانٍ نشر على منصة “فايسبوك”، إن “مسلحي الحكومة صعّدوا من هجماتهم، حيث شنّ الطيران الانتحاري التابع لهم هجوماً على سيارة عسكرية في محيط دير حافر بريف حلب شمالي سوريا، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من مقاتلينا بجروح طفيفة”.
وأضاف البيان أن “طائرة مسيّرة تابعة لهم استهدفت دورية لقوى الأمن الداخلي أثناء قيامها بمهام حماية المدنيين، مما أدى إلى إصابة أربعة من عناصر الدورية”.
وأشار، إلى أن “الأحياء السكنية في محيط دير حافر تتعرض في الوقت ذاته لقصف مدفعي عشوائي يشكل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين ويهدف إلى بث الذعر بين السكان”.










