واشنطن
يتحضر الكونغرس الأميركي يوم الخميس المقبل، لعقد جلسة استماع تحت عنوان “أعطوا سوريا فرصة”، لمناقشة مستقبل العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”.
وقالت اللجنة الأميركية للأمن والتعاون التي تنظم الجلسة إنها ستركز على دراسة مرحلة “الفرصة الجديدة” التي تمر بها سوريا بعد سقوط النظام، وعلى مناقشة كيفية دعم “سوريا موحدة ومزدهرة ومستقلة” بما يعزز السلام الإقليمي في الشرق الأوسط ويحدّ من نفوذ روسيا وإيران والصين.
وأكدت اللجنة في بيان نشر على موقعها الرسمي، أن مسار السلام في سوريا يتطلب إعادة النظر بالعقوبات الأميركية، مع الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رفع معظم العقوبات السابقة، باستثناء “قانون قيصر” الذي لا يزال نافذاً.
وسيحضر جلسة الاستماع ثلاثة شهود رئيسين هم فريد المذهان (قيصر)، الذي حمل القانون اسمه، ويوسف حمرا حاخام الطائفة الموسوية (اليهودية) في سوريا، ورئيسة منظمة “سوريون مسيحيون من أجل السلام” ميرنا برق، وفق ما ذكرته اللجنة الأميركية للأمن والتعاون.
وسيبحث الشهود أهمية الانخراط الأميركي في دعم “سوريا الجديدة” وإمكانية رفع العقوبات التي لا زالت مفروضة أو تعديل بعض بنودها، إضافة إلى مناقشة تعزيز دور واشنطن في مواجهة محاولات خصومها تقويض التحول السياسي القائم.
اقرأ أيضاً: مصادر: تحفظات في مجلس النواب الأميركي على إلغاء “قانون قيصر” دون ضمانات
ويوم الاثنين الماضي، أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان في بيان مشترك، تعليق العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر” لمدة 180 يوماً.
وكان قد قال البيان، إن التعليق يسمح بنقل معظم السلع أميركية المنشأ للاستخدام المدني، والبرمجيات والتكنولوجيا، إلى سوريا أو داخلها، دون الحاجة إلى ترخيص.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تؤكد التزامها بدعم سوريا مستقرة وموحدة وسلمية، ورفع العقوبات عنها يهدف إلى دعم جهودها بإعادة بناء اقتصادها وتحقيق الرخاء لجميع مواطنيها ومكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن الرئيس ترامب يُنفذ وعده بمنح سوريا “فرصة للعظمة” ولإعادة الإعمار، عبر رفع العقوبات الأميركية.
وذكر البيان، أن واشنطن تبنت سياسات جديدة لتشجيع الشركات والبنوك الأميركية والمجتمع الدولي والشعب السوري والشركاء الإقليميين على دعم استقرار سوريا.
وأشارت وكالة أنباء “رويترز”، إلى أن تعليق “قانون قيصر” استثنى بعض المعاملات التي تشمل روسيا و إيران.










