دمشق
أفادت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول في الحكومة الإسرائيلية، أن تل أبيب تنفي أي صلة لها بالانفجار الذي وقع في العاصمة السورية دمشق.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” قد نشرت تصريحات لمصدر عسكري أوضح فيها أن الهجوم الذي طال مناطق في دمشق نُفذ باستخدام صواريخ أطلقت من منصة متنقلة، لافتاً إلى أنّ الجهة المنفذة لا تزال غير معروفة حتى اللحظة.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع السورية في بيان سابق أن العاصمة تعرضت لاعتداء تمثل بسقوط صاروخين من نوع “كاتيوشا” أطلقا من محيط المدينة باتجاه الأحياء السكنية في منطقة المزة، مما أدى إلى إصابة عدد من المدنيين وحدوث أضرار في المكان.
اقرأ أيضاً: قتلى وجرحى جراء سقوط قذيفة صاروخية في دمشق – 963+
وأضافت الوزارة أنها بدأت بالتعاون مع وزارة الداخلية في التحقيق بالحادث، وجمع البيانات اللازمة لمعرفة مصدر إطلاق الصواريخ وخلفيات الاعتداء، مشددة على أنها ستتابع القضية حتى الوصول إلى منفذي الهجوم واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري سوري أمس الجمعة، إن القصف الذي استهدف حي المزة جرى بواسطة منصة إطلاق متحركة، موضحاً أن هوية الجهات التي تقف وراء الاستهداف لم تُكشف بعد، وفق ما ذكرته “سانا”.
وأشار المصدر إلى أن الوزارات المعنية في الحكومة السورية الانتقالية تعمل حالياً على متابعة تفاصيل الهجوم بهدف نشر المعلومات للرأي العام فور اكتمالها.
وكان مراسل “963+” قد أفاد في وقت سابق بمقتل وإصابة عدد من الأشخاص نتيجة سقوط قذيفة صاروخية على مبنى سكني من طابقين في حي المزة فيلات، حيث أصابت القذيفة إحدى الشقق مسببة خسائر بشرية. كما سقطت قذيفة أخرى قرب طريق قصر الشعب من دون تسجيل إصابات. وأعقب الهجوم استنفار أمني واسع في المنطقة المستهدفة.
وفي أواخر أيلول/ سبتمبر الماضي، أصيب عنصر من قوى الأمن الداخلي التابعة للحكومة السورية الانتقالية أثناء محاولته تفكيك عبوة ناسفة في ريف دمشق. حيث تلقت وزارة الداخلية بلاغاً من سكان بلدة جديدة عرطوز عن وجود عبوة مثبتة أسفل سيارة من نوع “بيك أب”.
ووفق بيان الوزارة، توجهت الفرق الهندسية إلى الموقع للتعامل مع العبوة، إلا أنها انفجرت خلال عملية التفكيك، ما أسفر عن إصابة أحد العناصر وإسعافه إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأكدت الوزارة في حينها أن الجهات المختصة فتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه، في إطار جهودها للحفاظ على أمن المدنيين واستقرار المنطقة.










