الحسكة
قال الجنرال مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، اليوم الثلاثاء، إنه بحث مع المبعوث الأميركي توماس باراك نتائج لقاء الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف القائد العام لـ”قسد” في منشور له على منصة “إكس“، أن المباحثات مع باراك جرت خلال اتصال هاتفي جمعه بالمبعوث الأميركي إلى سوريا.
وأكد عبدي، أن قوات سوريا الديموقراطية ملتزمة بتسريع عملية الدمج مع الحكومة السورية الانتقالية، معتبراً أن انضمام سوريا للتحالف الدولي ضد “داعش” خطوة محورية لتعزيز جهود تحقيق الهزيمة الدائمة للتنظيم.
وأوضح، أن قوات سوريا الديموقراطية تعمل مع شركائها لبناء سوريا موحدة وآمنة لجميع أبناء الشعب السوري.
وفي وقت سابق اليوم الثلاثاء، قال عضو وفد الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا للتفاوض مع الحكومة الانتقالية سنحريب برصوم، إن الولايات المتحدة الأميركية ساهمت بتقريب وجهات النظر مع دمشق.
وأضاف في تصريح خاص لـ”963+”، أن واشنطن ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الحكومة والإدارة الذاتية وقوات سوريا الديموقراطية وتلعب حالياً دوراً إيجابياً في تفعيل تطبيق اتفاق 10 آذار/ مارس.
اقرأ أيضاً: قيادي بـ”قسد”: نختلف مع دمشق في تفسير الاندماج وهدفنا بناء نظام تعددي
وأكد برصوم، أن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في سوريا خلال المرحلة الانتقالية حاسم وضروري لتحقيق الانتقال السياسي وتأمين الاستقرار.
وأشار إلى أن انضمام الحكومة الانتقالية إلى التحالف الدولي ضد “داعش” يمثل خطوة إيجابية ستخلق شراكة متينة وعملاً مشتركاً مستقبلياً على كامل الجغرافية السورية.
ورأى أن الاندماج والتعاون العسكري بين الحكومة الانتقالية و”قسد” سينتج عنه عمل مشترك مثمر ونتائج إيجابية كبيرة في مجال مكافحة الإرهاب الذي يعيق التحول السياسي والتنمية الاقتصادية.
ولفت إلى أن الجهود الأميركية في المفاوضات الأخيرة بين قوات سوريا الديموقراطية والحكومة السورية تصب في تحقيق عملية الاندماج ضمن هيكلية وزارة الدفاع.
وأمس الاثنين، قال المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية للتفاوض مع دمشق ياسر السليمان لـ”963+”، إن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع يبحث عن تحالفات تقوي دور سوريا إقليمياً ودولياً، وتسهم في رفع العقوبات وإزاحتها تمهيداً لعملية بناء الدولة.
وشدد على ضرورة التسريع في تطبيق بنود الاتفاق الموقع في العاشر من مارس والذي نص على الدمج العسكري والأمني والمؤسساتي والإداري ما بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية والإدارة الذاتية.
ونوه المتحدث باسم وفد الإدارة الذاتية إلى أن رفع العقوبات الأميركية سينعكس إيجاباً على شمال وشرق سوريا ويسرع من عملية الدمج مع الحكومة الانتقالية.










