واشنطن
أعلنت وزارة الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية، أمس الاثنين، أن اجتماع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحث المضي في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي، بما يشمل دمج قوات سوريا الديموقراطية (قسد) ضمن صفوف الجيش.
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الجانب الأميركي أكد دعمه للتوصل إلى اتفاق دائم مع إسرائيل يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأشارت الخارجية، إلى أن ترامب عبر عن دعم بلاده لجهود النهوض والاستثمار في سوريا، والتزام واشنطن بالعمل على رفع العقوبات المفروضة بموجب “قانون قيصر”.
وذكرت أنه بتوجيه من ترامب عقد اجتماع عمل موسّع ضمّ وزير الخارجية أسعد الشيباني ونظيريه الأميركي ماركو روبيو والتركي هاكان فيدان، لمتابعة ما تم الاتفاق عليه بين الرئيسين ووضع آليات تنفيذ واضحة له.
ومن جهتها، قالت الرئاسة السورية، إن الرئيس السوري الانتقالي بحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأضافت الرئاسة في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن الشرع وترامب عقدا جلسة مباحثات، بحضور وزير الخارجية في الحكومة السورية الانتقالية أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
اقرأ أيضاً: العقوبات والسيادة: ماذا تريد كل من واشنطن ودمشق؟
وذكر البيان، أن واشنطن تبنت سياسات جديدة لتشجيع الشركات والبنوك الأميركية والمجتمع الدولي والشعب السوري والشركاء الإقليميين على دعم استقرار سوريا.
وأشارت وكالة أنباء “رويترز”، إلى أن تعليق “قانون قيصر” استثنى بعض المعاملات التي تشمل روسيا و إيران.
وأشارت إلى أن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها، إضافةً إلى عددٍ من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأمس الاثنين، أعلنت وزارتا الخارجية والخزانة الأميركيتان في بيان مشترك، تعليق العقوبات المفروضة على سوريا بموجب “قانون قيصر”.
ولفت البيان، إلى التعليق يسمح بنقل معظم السلع أميركية المنشأ للاستخدام المدني، والبرمجيات والتكنولوجيا، إلى سوريا أو داخلها، دون الحاجة إلى ترخيص.
وأضاف، أن الولايات المتحدة تؤكد التزامها بدعم سوريا مستقرة وموحدة وسلمية، ورفع العقوبات عنها يهدف إلى دعم جهودها بإعادة بناء اقتصادها وتحقيق الرخاء لجميع مواطنيها ومكافحة الإرهاب.
وأشار إلى أن الرئيس ترامب يُنفذ وعده بمنح سوريا “فرصة للعظمة” ولإعادة الإعمار، عبر رفع العقوبات الأميركية.










