عمان
أعلنت شركة أدوية “الحكمة” الأردنية، اليوم الاثنين، أنها تبرعت بشحنة أدوية طارئة قيمتها 1.1 مليون دولار أميركي، ضمن قافلة مساعدات أرسلت إلى سوريا.
وقالت الشركة، إن “الشحنة جاءت عملاً بتوجيهات الملك الأردني عبد الله الثاني والذي وجه بتقديم الدعم للشعب السوري”.
وتتضمن الشحنة التي قدمتها الشركة الأردنية أدوية مضادة للعدوى ومسكنات الآلام والأدوية الأخرى التي تغطي مجالات علاجية مختلفة، سواء ما يعطى منها عن طريق الفم أو داخل المستشفيات، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الأردنية (بترا).
وأشارت الشركة إلى أن “هذا التبرع يعكس تمسك شركة أدوية الحكمة بتعزيز دورها في تقديم الدعم الإنساني للمجتمعات في الأوقات الصعبة.
وأمس الأحد، قالت منظمة الصحة العالمية، إنها أرسلت قافلة إمدادات طبية إلى مدينة القامشلي شمالي شرقي سوريا.
وأضافت المنظمة، أن الإمدادات الطبية التي أرسلتها إلى القامشلي تتألف من خمس شاحنات تحمل أكثر من 8 أطنان من الإمدادات الطبية.
وأشارت في بيان نشر على منصة “إكس”، إلى أن الإمدادات الطبية كانت في مستودعات المنظمة بمحافظتي اللاذقية وريف دمشق، وجاءت لسد جزء من الاحتياجات الصحية شمال شرقي سوريا.
اقرأ أيضاً: صحة اللاذقية تحديات صعبة وتطلعات لخدمات أفضل
وذكرت المنظمة أن الإمدادات تتضمن مستلزمات التصدي للكوليرا ومستلزمات الصدمات والطوارئ وجرى توزيعها على 11 مستشفى وشريك صحي بهدف المساهمة باستمرار تقديم الخدمات الصحية الحيوية.
وكانت قد حذّرت منظمة الصحة العالمية، يوم الثلاثاء الماضي، من تداعيات خطيرة لتراجع تمويل القطاع الصحي في سوريا، مؤكدة أن ملايين الأشخاص تأثروا مباشرة بتقليص الخدمات، مما يهدد بتقويض مسار التعافي الوطني في مرحلة ما بعد الطوارئ.
وقالت القائمة بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في سوريا كريستينا بيثكي، إن 417 مرفقاً صحياً في البلاد تأثر بتخفيضات التمويل منذ منتصف العام الجاري، مشيرة إلى أن 366 مرفقاً منها اضطر إلى تعليق أو تقليص خدماته بشكل كبير.
وأضافت بيثكي، أن سوريا تمرّ بمرحلة انتقالية حرجة من الاستجابة الطارئة إلى التعافي، حيث تراجع تمويل المساعدات الإنسانية قبل أن تتمكن الأنظمة الوطنية من تحمل المسؤولية بالكامل.
وأوضحت المسؤولة الأممية، أن نحو 7.4 مليون شخص شهدوا انخفاضاً حاداً في إمكانية الوصول إلى الأدوية والعلاج، وفق ما أفاد به موقع أخبار الأمم المتحدة.
وبيّنت أن هذه الأزمة أدت خلال شهرين فقط إلى عدم تنفيذ 210 آلاف إحالة طبية و122 ألف استشارة لحالات الصدمات، فضلاً عن 13,700 ولادة جرت دون مساعدة طبية مؤهلة، في حين لم يتمكن المرضى من الوصول إلى 89 ألف استشارة في مجال الصحة النفسية.
وأكدت، أن 58% فقط من المستشفيات و23% من مراكز الرعاية الصحية الأولية تعمل بكامل طاقتها، مشيرة إلى أن النقص المزمن في الأدوية والكهرباء والمعدات الطبية يجعل الخدمات الصحية “هشة للغاية”.










