موسكو
ذكرت وزارة الخارجية الروسية أمس الجمعة، أن قطاع النفط والغاز يشكّل جزءاً أساسياً من المباحثات المستمرة مع سوريا.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا خازاروفا في مؤتمر صحفي بموسكو، إن روسيا تحافظ على اتصالات رسمية مع سوريا على جميع المستويات.
وأضافت، أن “موسكو راضية عن الاتصالات مع الحكومة السورية الانتقالية، والتي اكتسبت طابعاً مكثفاً خلال الفترة الأخيرة”، مشيرةً إلى أن “الحوار بين البلدين يستمر عبر القنوات التابعة للوزارات المختصة”.
ولفتت، إلى أن “الاتصالات الروسية السورية تشمل مجالات متعددة من بينها التعاون الأمني والشرطي، إلى جانب تنسيق المواقف السياسية والاقتصادية في المرحلة التي تلي الانفتاح الدولي على دمشق”.
وكان أمين عام رئاسة الجمهورية في سوريا ورئيس اللجنة السورية المشتركة مع روسيا ماهر الشرع، قد بحث أواخر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، مع نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، تطبيق الاتفاقيات بين البلدين.
وسبق ذلك، زيارة وزير الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية مرهف أبو قصرة إلى موسكو، ولقاؤه وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف.
ومنتصف أكتوبر الماضي، زار الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، روسيا على رأس وفد حكومي، والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وقال بوتين خلال اللقاء، إن روسيا مستعدة لإنجاز المشاريع المشتركة مع سوريا، مع استئناف أعمال اللجنة الحكومية المشتركة.
وأشار الرئيس الروسي، إلى “العلاقات الديبلوماسية التاريخية الممتدة بين روسيا وسوريا”، وقال إن “هناك أسراً وصداقات مشتركة بين البلدين”.
وأضاف، أن “روسيا تريد تعزيز سلطة الدولة السورية، ومصلحة الشعب السوري”، معتبراً أن “تلك المصلحة هي التي كانت تحرك موسكو دائماً وليس المصالح السياسية”.
وأوضح، أن موسكو مستعدة للتواصل مع دمشق عبر وزارتي الخارجية الروسية والسورية، لافتاً إلى أن “انتخابات مجلس الشعب التي أجريت مؤخراً في سوريا، كانت نجاحاً كبيراً”.
واعتبر الرئيس الروسي، أن “انتخابات مجلس الشعب في سوريا، ستعزز العلاقات بين جميع القوى السياسية السورية”،
ومن جانبه، قال الشرع خلال اللقاء، إن “سوريا تحترم كل ما مضى من اتفاقيات موقعة مع روسيا، والإنتاج السوري يعتمد في جزء كبير منه على روسيا”.
وأكد، أن “سوريا تريد ربط العلاقات مع روسيا الاتحادية، لكنها تحاول إعادة تعريف طبيعة العلاقات بين البلدين”.










