أنقرة
كشفت وزارة الداخلية التركية اليوم السبت، أعداد اللاجئين السوريين العائدين إلى بلادهم منذ سقوط النظام في كانون الأول/ ديسمبر الماضي.
وقال وزير الداخلية التركي علي يرلي قايا، إن أكثر 550 ألف لاجئ سوري كانوا يقيمون في تركيا قد عادوا إلى بلادهم منذ ديسمبر الماضي.
وذكرت الداخلية التركية، أنه لا يزال نحو 2,4 مليون سوري يقيمون في تركيا، مشيرةً إلى أن عددهم تجاوز 3,5 ملايين في ذروة الحرب التي شهدتها سوريا، وفق ما أفادت به وسائل إعلام تركية.
ويوم الخميس الماضي، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل اللبنانية حنين السيد، أن أكثر من 320 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم حتى الآن.
وكانت قد قالت الوزيرة، خلال جولة ميدانية في مدينة زحلة اللبنانية لمواكبة مغادرة دفعات جديدة من العائدين إلى مناطقهم في حمص، حلب، دمشق وريفها، أنّ “العودة المنظمة للنازحين السوريين هي جزء من الخطة الحكومية اللبنانية”.
وأضافت أن الخطة يجري تنفيذها بالتعاون بين الحكومة اللبنانية والأمن العام والمفوضية والمنظمة الدولية للهجرة، وفق ترتيبات لوجستية وتقنية وقانونية تضمن عودة آمنة وكريمة للعائلات السورية.
اقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون.. بين ضغوط الترحيل وتحديات العودة
وأشارت إلى أنّه “حتى الآن تمكّن أكثر من 320 ألف نازح سوري من العودة إلى بلدهم، بعد شطب أسمائهم من سجلات المفوضية بالتنسيق مع الأمن العام اللبناني، وهو إنجاز نوعي لم يتحقق في السنوات الماضية”.
ولفتت إلى أنّ “هناك أكثر من 110 آلاف نازح إضافي أبدوا رغبتهم بالعودة، ما يجعل العدد الإجمالي المتوقع للنازحين السوريين العائدين إلى بلدهم حوالي نصف مليون شخص حتى نهاية العام الجاري”.
وتابعت الوزيرة: أنّ “ما نراه اليوم هو عودة منظمة تُضاف إلى عودة تلقائية متزايدة للعائلات السورية، في ظل تحسّن التنسيق بين الأجهزة اللبنانية والجهات الدولية”، وفق ما أفادت به صحيفة “النشرة“.
وشددت على أن “الحكومة اللبنانية تعمل في الوقت ذاته على تنظيم سوق العمل لضمان بقاء اليد العاملة السورية في لبنان ضمن إطار قانوني منظم يخدم الاقتصاد الوطني”.
وفي ما يتعلق بالحوافز المقدمة للعائدين، أوضحت الوزيرة اللبنانية أنّ “العائلات المسجّلة في برنامج العودة تتلقى حوافز مالية بقيمة 100 دولار للفرد في لبنان و400 دولار للعائلة، إضافة إلى إعفاءات من الغرامات والرسوم والتسهيلات على الحدود التي يقدّمها الأمن العام اللبناني بالتنسيق مع الجهات السورية”.
من جهته، أكّد ماتيو لوتسيانو، مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في لبنان، أنّ “المنظمة تواصل تسهيل العودة المنظمة الأسبوعية للسوريين بالتعاون مع المفوضية والحكومة اللبنانية، وهذه الحركة هي السابعة التي تُنظَّم من عدة مناطق في لبنان، حيث تُنفّذ كل عملية عودة بعناية لضمان الكرامة في كل مرحلة”.
بدورها، شدّدت ممثلة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين كارولينا ليندهولم بيلينغ، على “تقديرها الكبير للتعاون الوثيق والفعّال مع وزارة الشؤون الاجتماعية والأمن العام اللبناني والمنظمة الدولية للهجرة، في سبيل ضمان عودة آمنة وكريمة تمهّد لإعادة إدماج مستدام للعائدين في سوريا”.










