الخميس, 4 يونيو , 2026
  • English
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
963+
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
963+
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج

واشنطن تفتح جبهة جديدة في الكاريبي: فنزويلا بين العقوبات والضربات العسكرية

من كارتلات الكوكايين إلى صراع القوى الكبرى: واشنطن تضع فنزويلا في مرمى النار

معاذ الحمد معاذ الحمد
2025-10-29
A A
واشنطن تفتح جبهة جديدة في الكاريبي: فنزويلا بين العقوبات والضربات العسكرية
FacebookWhatsappTelegramX

في ما يبدو أنه أخطر تصعيد منذ سنوات بين واشنطن وكراكاس، تشهد العلاقات الأميركية الفنزويلية توتراً غير مسبوق بعد إعلان السيناتور الأميركي ليندسي غراهام أن “الهجمات البرية في فنزويلا احتمال واقعي”، في أعقاب سلسلة ضربات جوية أمريكية استهدفت سفنًا فنزويلية متهمة بتهريب المخدرات وأعضاء في كارتلات التهريب، ما يشير إلى تصعيد عسكري مباشر ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.

غراهام أكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعتبر مادورو “شخصية متهمة رسمياً في قضايا تهريب المخدرات”، مضيفاً أن “الوقت قد حان لإزاحته من السلطة”. 

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ترى فنزويلا وكولومبيا “ملاذات آمنة للإرهابيين المرتبطين بتهريب المخدرات”، لافتًا إلى أن ترامب سيطلع الكونغرس قريبًا على خطط عمليات عسكرية محتملة في المنطقة بعد عودته من جولة آسيوية.

وبحسب البيانات الرسمية، فإن الضربات الأميركية منذ سبتمبر 2025 أسفرت عن مقتل نحو 43 شخصًا في غارات جوية استهدفت عشر سفن في الكاريبي والمحيط الهادئ، وسط احتجاجات كولومبية واسعة. وصرّح ترامب بأن “الأدوية التي تأتي عن طريق البحر تشكل 5% فقط مما كانت عليه قبل عام”، مؤكدًا “فعالية الضربات الأميركية في الحد من تهريب المخدرات”.

أما غراهام فوجه تحذيراً مباشراً لمادورو بقوله: “لو كنت مكان رئيس فنزويلا مادورو، لبحثت عن وسيلة للمغادرة قبل أن يشتد الخطر”، في إشارة واضحة إلى احتمال توسيع نطاق العمليات ضد النظام الفنزويلي. 

وأضاف أن “اللعبة تتغير فيما يتعلق بمهربي المخدرات والكارتلات، وأن القوة العسكرية ستستخدم لحماية الولايات المتحدة”.

اقرأ أيضاً: نتنياهو يأمر بضربات “قوية” على غزة بعد اتهام “حماس” بخرق الهدنة – 963+

وفي هذا السياق، عززت إدارة ترامب وجودها العسكري في المنطقة، حيث تم نقل حاملة طائرات متقدمة إلى الكاريبي، وتكليف وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بمهام سرية داخل فنزويلا تستهدف طرق توزيع المخدرات ومرافق إنتاج الكوكايين في كل من فنزويلا وكولومبيا.

الحكومة الفنزويلية ردّت بغضب، معتبرة أن “الضربات الأميركية تمثل جرائم ضد الإنسانية”، مطالبة بتدخل الأمم المتحدة. في المقابل، أكدت واشنطن أن عملياتها تهدف إلى “حماية أراضيها من المخاطر المرتبطة بتهريب المخدرات”، ضمن استراتيجية ثلاثية تجمع بين القوة العسكرية والعقوبات والدبلوماسية لزعزعة النظام الفنزويلي وقطع مصادر تمويل الكارتلات.

مخاوف واشنطن

وفي تعليق على هذه التطورات، يقول المحلل السياسي حسام طالب في تصريحات لـ”963+” إن “الولايات المتحدة تسعى لفرض سيطرتها الأمنية والسياسية على أمريكا اللاتينية تحت شعار مكافحة تهريب المخدرات”، مشيراً إلى أن هذا التوجه “مرتبط بخوف واشنطن من التمدد الصيني والروسي في المنطقة وتأثيره على استقرارها المستقبلي”.

ويضيف طالب أن “التدخل الأميركي في فنزويلا وكولومبيا لا يقتصر على محاربة تجارة المخدرات فحسب، بل له أبعاد سياسية واضحة، تهدف إلى تقويض الدعم المالي للنظامين وتعزيز موقف المعارضة المحلية في حال اندلاع احتجاجات”.

ويشير إلى أن “أميركا لا تفاوض مع تجار المخدرات، بل تسعى لاستئصالهم عبر جهود استخباراتية وأمنية وعسكرية عالية”، لافتاً إلى أن واشنطن “تراقب حروب الحدود الإقليمية بين الدول، وتتدخل أحياناً لتهدئتها وأحياناً لتأجيجها وفقاً لمصالحها الاستراتيجية”.

أما الباحث في الشؤون الأمنية هشام ملاعب، فيربط في تصريحات لـ”963+” بين الصراع الراهن وملف الطاقة، موضحاً أن “النزاع حول فنزويلا وجزيرة جويانا لا يقتصر على مكافحة المخدرات، بل يرتبط أساساً بالسيطرة على الطاقة والموارد الاقتصادية، في ظل المنافسة بين الولايات المتحدة من جهة، والصين وروسيا وإيران من جهة أخرى”.

اقرأ أيضاً: “أكسيوس”: سحب ترشيح رايبورن لمنصب مساعد وزير الخارجية الأميركي – 963+

ويشير ملاعب إلى أن “فنزويلا تعد من الدول الرائدة عالمياً في احتياطي النفط والغاز، ما يجعلها مركزاً استراتيجياً بالنسبة لواشنطن التي تبحث عن بدائل للطاقة الأوروبية في ظل الأزمة الروسية”.

ويضيف أن “الولايات المتحدة تتبع سياسة الترغيب والترهيب في تعاملها مع فنزويلا، تشمل الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية، مع محاولات لتسييس رموز المعارضة – مثل منح جائزة نوبل للسلام للمعارضة الفنزويلية – في مشهد يذكّر بسياساتها تجاه كوبا عام 1962”.

ويرى ملاعب أن “التدخل الأميركي العسكري والاقتصادي قد لا يحقق أهدافه بسهولة، بسبب الدعم الروسي والصيني للاقتصاد الفنزويلي وتزويده بمنظومات دفاع جوي وصفقات اقتصادية مقابل النفط، إضافة إلى احتمال مشاركة إيران في الاستثمارات”.

كما يحذر من أن الأزمة الداخلية في الولايات المتحدة – بما في ذلك مشاكل الضمان الصحي والانقسامات في الكونغرس – “تزيد من صعوبة فرض السيطرة الخارجية وتجعل جهود واشنطن لإعادة بناء إمبراطوريتها العالمية أكثر تعقيداً”.

ويختتم ملاعب تصريحه بالقول إن “فنزويلا قد تتحول إلى شرارة لتصعيد عسكري أوسع في أمريكا اللاتينية، إذ تحاول الولايات المتحدة استغلال الوضع لتحقيق أهدافها في الطاقة والموارد النادرة، لكن الدعم الصيني والروسي القوي لكراكاس قد يعرقل هذه المساعي”، مؤكدًا أن “موضوع الطاقة والاقتصاد هو العنوان الأساسي للصراع الحالي، وأن فنزويلا قد تكون نقطة الحسم فيه”.

خلفية التصعيد

التوتر بين واشنطن وكراكاس ليس وليد اللحظة؛ ففي آذار/ مارس 2020 وجهت الولايات المتحدة اتهامات رسمية لمادورو وعدد من كبار مسؤولي حكومته بتهريب المخدرات.

 وفي تموز/ يوليو 2025، صنفت وزارة الخزانة الأميركية ما يعرف بـ”كارتل الشمس” كمنظمة إرهابية عالمية خاصة. ومنذ أغسطس 2025، نفذت القوات الأميركية سلسلة ضربات بحرية وجوية استهدفت سفنًا فنزويلية، وأرسلت أسطولاً حربياً ضخماً إلى البحر الكاريبي، ضم غواصة نووية وسفن تدمير وبارجات هجومية.

مادورو بدوره أعلن تعبئة عامة للقوات المسلحة والميليشيات الشعبية، وهدد بأن بلاده “ستعلن الحرب إذا تعرضت لأي هجوم أمريكي مباشر”. وردت واشنطن بتوسيع صلاحيات الـCIA  ورفع مكافأة قدرها 50 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى القبض على مادورو. 

تصفح أيضاً

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا
Slider

الموت تحت الأنقاض: كارثة الأفاعي والعقارب الصامتة تهدد أطفال سوريا

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟
Slider

خمسة أشهر وعملية الاستبدال لم تكتمل: كتلة نقدية مجهولة أم فشل في الإدارة؟

Slider

سوريا تعلن استعدادها لتقديم الأدلة للدول الأوروبية في قضايا جرائم الحرب

الصناعة السورية في مهب التحديات!
Slider

الصناعة السورية في مهب التحديات!

آخر الأخبار

الكرملين: “الناتو” وواشنطن يقدمان معلومات لأوكرانيا بانتظام 

روسيا تهدد برد نووي على أي اعتداء يمس وجودها

وزير الخارجية الأردني يصل دمشق على رأس وفد وزاري

الشيباني يبحث هاتفياً مع الصفدي تداعيات التطورات الإقليمية على المنطقة

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

مروان قاووق يرد على منتقدي “باب الحارة”: العمل عكس واقع حقبته

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تعلن إنجاز الأعمال الرئيسية في جسر الرقة الجديد

نتنياهو: إيران ضعيفة ومسار التفاوض متروك لترامب

محافظتي

قائمة المحافظات السورية
دمشق الحسكة حلب حماة درعا حمص دير الزور إدلب الرقة ريف دمشق السويداء طرطوس القنيطرة اللاذقية

تابعنا على تطبيق نبض

963+

© جميع الحقوق محفوظة 2025

من نحن

  • عن 963+
  • كتّابنا
  • زُمَلاؤُنا
  • ويكي سوريا
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • للمساهمة معنا

تابعونا على

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • شؤون سورية
  • قصصنا
    • تقارير وتحقيقات
    • مقابلات
  • اتجاهات
  • إقليمي ودولي
  • اقتصاد ومعيشة
  • ثقافة وفن
  • مرئيات
    • فيديو
    • انفوغرافيك
  • الصحيفة
  • English
  • المزيد
    • محافظتي
    • مجتمع وصحة
    • تكنولوجيا وعلوم
    • رياضة
    • تريند

© جميع الحقوق محفوظة 2025