دمشق
عقدت اللجنة الفنية السورية الأردنية المشتركة للنقل البري أمس الثلاثاء، اجتماعاً في العاصمة السورية دمشق، بمشاركة السفير الأردني بسوريا سفيان القضاة.
وترأس الاجتماع المشترك معاون وزير النقل في الحكومة السورية الانتقالية محمد رحال، وحضره وفد من وزارة النقل الأردنية، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وبحث الجانبان، سبل تعزيز التعاون وتسهيل حركة النقل والشحن بين البلدين، وتمكين الشاحنات السورية من الوصول إلى معبر العمري لتفريغ حمولتها وفق نظام النقل التبادلي في حال عدم توفر تأشيرات للسائقين السوريين المتجهين للسعودية ودول الخليج”.
كما ناقش الطرفان تزويد الجانب الأردني بأنماط النقل العامة في سوريا، وتسهيل دخول الشاحنات الأردنية المحملة بالبضائع إلى الأراضي السورية، بحسب “سانا”.
وذكرت الوكالة، إن “الجانب الأردني طلب تسهيل مرور الشاحنات الأردنية ترانزيت عبر معبر باب الهوى الحدودي شمالي سوريا باتحاه تركيا”.
كما التباحث بشأن دراسة سبل تحسين إجراءات العبور وتخفيف الازدحام على المنافذ الحدودية، ومناقشة خطة العمل المشتركة المستقبلية للنقل البري والسكك الحديدية بين سوريا والأردن وتركيا، وفقاً لـ”سانا”.
والأسبوع الماضي، أعلنت الحكومة السورية الانتقالية، عن مشروع إعادة تأهيل معبر درعا القديم الذي يمثل شرياناً حيوياً يربط سوريا بالأردن
وقال رئيس الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية قتيبة بدوي، إن المشروع يهدف إلى تسريع حركة البضائع والركاب وفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي بين سوريا والأردن، بحسب ما نقلت “سانا”.
وأضاف أن “نجاح المعبر سينعكس إيجاباً على الاقتصاد السوري بشكل عام، وسيعيد للجنوب السوري دوره كمركز تجاري حيوي بعد سنوات من الركود نتيجة الحرب”.
وفي أيار/ مايو الماضي، تم الإعلان عن إحداث مجلس تنسيقي أعلى بين سوريا والأردن، وذلك خلال زيارة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي لدمشق على رأس وفد حكومي.
وضم الوفد الأردني حينها، وزراء المياه والري رائد أبو السعود، والصناعة يعرب القضاة، والطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، والنقل وسام التهتموني.
فيما عقد معهم اجتماعاً من الجانب السوري كل من وزير الخارجية أسعد الشيباني، و وزراء الاقتصاد محمد الشعار، والطاقة محمد البشير، والنقل يعرب بدر.










