دمشق
أعلنت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش في سوريا، اليوم الاثنين، عن مباشرتها التحقيق في قضية اختلاس إلكتروني داخل مؤسسة الخطوط الجوية السورية.
وقالت الهيئة إن قضية الاختلاس الإلكتروني وقعت خلال فترة حكم النظام المخلوع، وأن التحقيق فيها يجري بالتعاون مع هيئة الطيران المدني في سوريا.
وأوضحت، أن عمليات التدقيق الأولية كشفت عن وجود اختلاسات مالية وأضرار لحقت بالمال العام تجاوزت قيمتها 65 مليار ليرة سورية، أي ما يعادل نحو خمسة ملايين وسبعمائة وخمسين ألف دولار أميركي.
وأشارت إلى أن الاختلاس جاء نتيجة استغلال عددٍ من العاملين في مؤسسة الخطوط الجوية السورية للصلاحيات الإلكترونية الممنوحة لهم ضمن نظام الحجز المركزي، وفق ما أفادت به قناة “الإخبارية” السورية.
وبيّنت الهيئة أن العاملين المتورطين قاموا بإصدار وبيع تذاكر سفر بشكل غير مشروع، إضافة إلى التلاعب بالبيانات ورفع أرصدة مالية وهمية، وذلك بالتنسيق مع أطراف أخرى خارج المؤسسة، ما أدى إلى إلحاق ضرر كبير بالأموال العامة.
اقرأ أيضاً: الكشف عن فساد وهدر في ملف المياه بنحو 12 مليار ليرة سورية
وأكدت، أنه وبناءً على حجم الضرر الذي لحق بالمال العام نتيجة هذا الاختلاس الإلكتروني، تم حصر المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الاحترازية بحق المعنيين بالقضية، وذلك لضمان استرداد مبلغ الضرر الكامل وتحويلهم إلى القضاء المختص لمحاسبتهم وفق القوانين النافذة.
وشددت الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش على أن هذه التحقيقات تأتي في إطار جهود مكافحة الفساد واسترداد الأموال العامة، مؤكدة استمرارها في متابعة جميع ملفات الفساد المالي والإداري.
ويوم السبت الماضي، كشف وزير الطاقة في الحكومة السورية الانتقالية محمد البشير، عن فساد وهدر في ملف المياه في سوريا بقيمة 12 مليار ليرة سورية
وأعلن البشير في منشور على منصة “إكس“، عن تجاوزات جسيمة في أحد مراكز ضخ المياه، تمثلت بتورط المدير المسؤول في بيع المياه بطرق غير نظامية، ما أدى لهدر مالي بنحو 12 مليار ليرة سورية.
وقال، إنه “جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المدير المتورط، وإحالة الملف إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيق وفقاً للأصول المرعية”.
وأشار، إلى أن “استمرار الأجهزة الرقابية في أداء مهامها المكثفة بكل دقة وشفافية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات حازمة بحق كل من يثبت تورطه في قضايا الفساد”.









