الرياض
وصل وفد من الحكومة السورية الانتقالية اليوم الإثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض، للمشاركة في مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار”.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية، أن الوفد السوري ضم وزراء الاقتصاد محمد نضال الشعار، والمالية محمد يسر برنية، والطاقة محمد البشير، والاتصالات وتقانة المعلومات عبد السلام هيكل، إضافةً لعدد من الشخصيات الحكومية.
وأمس الأحد، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، سيزور الرياض يوم غد الثلاثاء، وسيلقي كلمة في مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار”.
كما سيلتقي الشرع خلال الزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث سبُل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وخاصة في مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية.
وانطلقت اليوم الإثنين في العاصمة السعودية الرياض، أعمال مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار”، الذي يبحث سبل الاستثمار والتنمية في المنطقة، وبدأ دورته الأولى في عام 2017.
ويطلق على مؤتمر “مبادرة مستقبل الاستثمار” اسم “دافوس الصحراء”، نسبة إلى مؤتمر “دافوس” الذي يقام في كانون الثاني/ يناير من كل عام بمدينة دافوس في سويسرا، ويجمع بين نخبة من رجال الأعمال والسياسيين والأكاديميين، للتباحث بشأن التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه العالم وسبل حلها.
وسيجري الوفد السوري لقاءات مع كبار المستثمرين العالميين والشركات الرائدة والمؤسسات المالية الكبرى لبناء مسارات استثمارية في قطاعات البنية التحتية والإسكان والطاقة والصحة والتكنولوجيا والصناعات المستدامة، بحسب ما ذكرته وكالة “سانا”.
وتستمر أعمال المؤتمر حتى يوم الخميس المقبل، والذي يعكس الطموح السعودي في تعزيز مكانة الرياض كمركز عالمي يجمع القادة والمبتكرين لتحويل الأفكار والرؤى إلى استراتيجيات استثمارية عملية، بحسب ما ذكرته قناة “العربية“.
وسيبدأ المؤتمر بجلسات مغلقة، يشارك فيها مجموعة من المفكرين والخبراء لمناقشة تبادل الخبرات والأفكار في مجالات متنوعة، بما يعزز مستوى النقاش الاستراتيجي حول مستقبل الاستثمار.
أما الفترة من الثلاثاء حتى الخميس، فستشهد انعقاد مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتناول موضوعات محورية وحيوية، من أبرزها تأثير الذكاء الاصطناعي والروبوتات على الإنتاجية، آليات تكوين الثروة في ظل تصاعد عدم المساواة، الأبعاد الجيواقتصادية لنقص الموارد، والتحولات الديموغرافية التي تعيد تشكيل القوى العاملة المستقبلية.
وقالت “العربية”، إن المؤتمر سيركز على التحديات التي تعرقل التقدم الاقتصادي من خلال دراسة ما وصف بـ “تناقضات الابتكار”، كما ستناقش الجلسات كيف تسهم التطورات التقنية والسياسات الحديثة في دفع عجلة النمو، وفتح فرص جديدة من خلال طفرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، إلى جانب دراسة تأثير التوترات الجيوسياسية وتفاوت الموارد على التواصل الاقتصادي العالمي.









