دمشق
يتحضر الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع لزيارة المملكة العربية السعودية يوم الثلاثاء المقبل للمشاركة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الذي سينعقد في العاصمة الرياض.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الشرع سيلتقي خلال الزيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لبحث سبُل تعزيز التعاون المشترك بين البلدين، وخاصة في مجالات الاستثمار والتعاون الاقتصادي، إضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية.
وقالت “سانا”، إن الشرع سيلقي كلمة في مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، كما سيجتمع مع كبرى الشركات الاستثمارية والمؤسسات الاقتصادية العالمية.
وأشارت إلى أن الشرع يترأس خلال الزيارة وفد سوري رفيع المستوى يضم وزراء وكبار المسؤولين والخبراء الوطنيين في خطوة تمثل دخول سوريا الرسمي إلى النهضة الاقتصادية الإقليمية.
وسيجري الوفد السوري لقاءات مع كبار المستثمرين العالميين والشركات الرائدة والمؤسسات المالية الكبرى لبناء مسارات استثمارية في قطاعات البنية التحتية والإسكان والطاقة والصحة والتكنولوجيا والصناعات المستدامة، بحسب ما ذكرته وكالة “سانا”.
وتستعد مدينة الرياض غداً الاثنين لاستضافة النسخة التاسعة من مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي يقام في مركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات.
اقرأ أيضاً: التخبط الديبلوماسي في دمشق بين زيارة الشرع وتصريحات الشيباني
وتستمر أعمال المؤتمر حتى يوم الخميس المقبل، والذي يعكس الطموح السعودي في تعزيز مكانة الرياض كمركز عالمي يجمع القادة والمبتكرين لتحويل الأفكار والرؤى إلى استراتيجيات استثمارية عملية، بحسب ما ذكرته قناة “العربية“.
وسيبدأ المؤتمر بجلسات مغلقة، يشارك فيها مجموعة من المفكرين والخبراء لمناقشة تبادل الخبرات والأفكار في مجالات متنوعة، بما يعزز مستوى النقاش الاستراتيجي حول مستقبل الاستثمار.
أما الفترة من الثلاثاء حتى الخميس المقبل، فستشهد انعقاد مجموعة من الجلسات الحوارية التي تتناول موضوعات محورية وحيوية، من أبرزها تأثير الذكاء الاصطناعي والروبوتات على الإنتاجية، آليات تكوين الثروة في ظل تصاعد عدم المساواة، الأبعاد الجيواقتصادية لنقص الموارد، والتحولات الديموغرافية التي تعيد تشكيل القوى العاملة المستقبلية.
وقالت “العربية”، إن المؤتمر سيركز على التحديات التي تعرقل التقدم الاقتصادي من خلال دراسة ما وصف بـ “تناقضات الابتكار”، كما ستناقش الجلسات كيف تسهم التطورات التقنية والسياسات الحديثة في دفع عجلة النمو، وفتح فرص جديدة من خلال طفرات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، إلى جانب دراسة تأثير التوترات الجيوسياسية وتفاوت الموارد على التواصل الاقتصادي العالمي.
ومن المتوقع مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار أن يستقطب هذا العام أكثر من ثمانية آلاف مشارك و650 متحدثاً بارزاً من مختلف أنحاء العالم، من خلال حوالي 250 جلسة حوارية.









