حلب
أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الانتقالية اليوم السبت، أن فرع مكافحة الإهارب التابع لها بمحافظة حلب، ألقى القبض على ضابط سابق في النظام المخلوع.
وقالت الوزارة، إن “فرع مكافحة الإرهاب في محافظة حلب، ألقى القبض على علي قرقناوي، الملقب أبو الفدا، المتورط في قمع المظاهرات السلمية خلال فترة عمله كضابط برتبة رائد بعهد النظام المخلوع، وانخراطه بالدفاع الوطني التابع له”.
وأضافت، أن “قوات مكافحة الإرهاب، تمكّنت من الوصول إلى قرقناوي في منطقة الهلك بمدينة حلب بعد عمليات رصد مكثفة، وتم إلقاء القبض عليه”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وذكرت، أن “المقبوض عليه استغل ترشحه لعضوية مجلس الشعب للحصول على غطاء رسمي لتحركاته الإجرامية”، مشيرةً إلى أنه “تمت إحالته للجهات المختصة لاستكمال التحقيقات، وعرضه على القضاء المختص”.
ويوم الخميس الماضي، أعلنت وزارة الداخلية، عن إلقاء القبض على خلية خططت لتنفيذ عمليات اغتيال في محافظة اللاذقية غربي البلاد.
اقرأ أيضاً: تقرير: إدارة ترامب تضغط على الكونغرس لإلغاء عقوبات “قيصر” عن سوريا
وقال قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد، إن القوى الأمنية نفذت عملية أسفرت عن إلقاء القبض على خلية كانت تخطط لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف ناشطين إعلاميين وشخصيات بارزة، بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المحافظة.
وأوضح العميد، أن العملية جاءت بعد رصد ومتابعة دقيقة بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب باللاذقية، مشيراً إلى أن “التحقيقات الأولية كشفت عن تورط المدعو رامي مخلوف في دعم وتمويل الخلية، إلى جانب جهات خارجية تسعى لنشر الفوضى وضرب استقرار المنطقة”.
وأضاف العميد في بيان نشر على منصة “فايسبوك”، أن التحقيقات ما تزال مستمرة تمهيداً لإحالة أفراد الخلية إلى إدارة مكافحة الإرهاب لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وأشار، إلى أن “محافظة اللاذقية شهدت في الآونة الأخيرة تصاعداً في محاولات التخريب والاعتداء على الأمن العام، تقف وراءها جهات مدعومة من الخارج ومرتبطة ببقايا النظام المخلوع، مستهدفة مؤسسات الدولة والمرافق الحيوية”.
وكانت الوزارة، قد أعلنت يوم الأربعاء الماضي، أن فرع مكافحة الإرهاب في محافظة دمشق نفذ عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على اللواء أكرم سلوم العبد الله، أحد المسؤولين الأمنيين في النظام المخلوع، والمتورط في ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المعتقلين في سجن صيدنايا العسكري.
وذكرت الوزارة في بيان، أن اللواء المعتقل تقلد عدة مناصب أمنية رفيعة خلال فترة حكم النظام، من بينها منصب قائد الشرطة العسكرية في وزارة الدفاع بين عامي 2014 و2015، وهي الفترة التي شهدت وفق التحقيقات تنفيذ عمليات تصفية داخل القسم العسكري الأول في سجن صيدنايا، بإشراف مباشر من قبل اللواء المعتقل.
وأضاف البيان أن نتائج التحقيقات الأولية أكدت مسؤولية أكرم سلوم العبد الله المباشرة عن إصدار وتنفيذ أوامر التصفية بحق المعتقلين خلال توليه قيادة الشرطة العسكرية، مشيرة إلى أن العملية الأمنية جاءت بعد أسابيع من المتابعة الدقيقة والتنسيق بين الأجهزة المختصة.










