موسكو
وصل اليوم الأربعاء، الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، إلى العاصمة الروسية موسكو في زيارة رسمية على رأس وفد حكومي.
وأفادت قناة “الإخبارية” السورية أن الشرع وصل إلى مطار موسكو، على رأس وفد من الحكومة السورية الانتقالية، ضم وزيري الخارجية أسعد الشيباني، والدفاع مرهف أبو قصرة.
وقبيل وصول الشرع إلى موسكو، كشف المتحدث باسم “الكرملين” دميتري بيسكوف خلال مؤتمر صحفي، أن “الشرع سيبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مستقبل القواعد العسكرية الروسية في سوريا”.
وقال بيسكوف: “من المؤكد أن هذا الأمر سيثار بطريقة أو بأخرى خلال المحادثات اليوم، نعم يمكن توقع ذلك”، مضيفاً أنه “يوم مهم للعلاقات الروسية السورية، أول لقاء مباشر على أعلى مستوى منذ تغيير السلطة في سوريا”.
اقرأ أيضاً: أحمد الشرع في موسكو: مرحلة جديدة للعلاقات السورية – الروسية
وقال الشرع خلال مقابلة مع قناة “سي بي إس” الأميركية الشهر الماضي ونشرت اليوم الأربعاء، إن علاقة سوريا مع روسيا لا تتعارض مع علاقتها مع الغرب والولايات المتحدة.
وأضاف، أن “سوريا ذاهبة في علاقات هادئة مع روسيا والصين، مبنية على المصالح الاستراتيجية”، مشيراً إلى أن “موسكو وبكين أرسلتا لدمشق رسائل إيجابية”.
وذكر، أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يدرك أن سوريا يجب أن تكون آمنة وموحدة ومستقرة، لذلك اتخذ قراراً تاريخياً برفع العقوبات عنها”.
وأمس الثلاثاء، نقلت وكالة رويترز عن مصدر سوري، أن الشرع سيجري محادثات حول استمرار الوجود الروسي في سوريا وتسليم بشار الأسد.
وأشارت رويترز، إلى أن محادثات الشرع ستشمل القاعدة البحرية الروسية في محافظة طرطوس والقاعدة الجوية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية غربي سوريا.
وذكرت الوكالة، أن الشرع سيطلب رسمياً خلال زيارته تسليم بشار الأسد لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم ضد السوريين.
ويوم الخميس الماضي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن علاقات بلاده مع سوريا قائمة على “الصداقة غير الانتهازية”، مشيراً إلى أن التواصل بين موسكو ودمشق يتم بشكل فوري ومباشر.
وأوضح لافروف أن وفداً حكومياً روسياً زار العاصمة دمشق مطلع العام الحالي لإجراء جرد شامل للمشاريع التي أُطلقت خلال فترة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، بهدف تحديد ما يمكن استمراره في ظل الظروف الجديدة مع إدخال بعض التعديلات.










