حلب
نجا المحاضر في جامعة حلب الدكتور مسلم اليوسف، اليوم الثلاثاء، من محاولة اغتيال في مدينة خان شيخون بريف محافظة إدلب شمال غربي سوريا.
وقال اليوسف، في منشور عبر صفحته على منصة “فايسبوك” إنه تعرض لمحاولة اغتيال بالقنابل اليدوية، مشيراً إلى أنه خرج من المكان المستهدف قبل الحادثة ببضع دقائق.
وطالب المحاضر في جامعة حلب الجهات المختصة بالتحرك والقبض على المستهدفين، وإنزال “أقصى العقوبة بحقهم”، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن سبب الاستهداف يعود إلى دعوى قضائية رفعها بحق أشخاص اعتدوا على أرض زراعية له، مؤكداً أنه تلقى تهديدات من المدعى عليهم، لكنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد في البداية.
وأمس الاثنين، نظم محاضرون وعاملون في كليات جامعة دمشق وقفة احتجاجية للمطالبة بحماية الكوادر التعليمية والإدارية في الجامعة، وذلك بعد اقتحام مجموعة مسلحة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وفق ما ذكره مراسل “963+”.
وقال المراسل، إن العشرات من الكوادر التعليمية والإدارية في جامعة دمشق رفعوا لافتات تدعوا إلى تأمين الجامعات وفرض حراسة أمنية لحماية العاملين فيها.
ويوم الأحد الماضي، اقتحم مسلحون مجهولون كلية الآداب والعلوم الإنسانية في دمشق، وهاجموا مكتب عميد الكلية علي اللحّام.
اقرأ أيضاً: مسلحون يقتحمون كلية الآداب بدمشق ووزارة التعليم العالي تندد
وكان قد قال مراسل “963+“، إن مسلحين يحملون أسلحة رشاشة وقنابل، اقتحموا مكتب اللحّام، ورموا عليه قنبلة لكنها لم تنفجر، واحتجزوه مع موظفين آخرين لبعض الوقت.
وأضاف، أنه تضاربت الروايات بشأن أسباب الاعتقال، فبينما تحدثت مصادر عن أنه راجع إلى تدني نسب النجاح، ورسوب طلاب مقربين من المسلحين، روى آخرون أنه بسبب تعديل العميد لأطروحة دكتوراه لقريبة أحد المسلحين.
وأكد، أن الهجوم أثار حالة من الهلع والخوف بين الطلاب، الذين غادر الكثير منهم حرم الجامعة خلال الحادثة.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة الانتقالية مروان الحلبي، عن أسفه إزاء الحادثة، وقال إنها “لا تمت إلى القيم الأكاديمية والإنسانية بصلة”، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وأضاف، أن “الحادثة المؤلمة لا تمت إلى تقاليد المؤسسات التعليمية السورية التي كانت وستبقى منارات علم ووطنية”.
وذكر، أنه “يتابع شخصياً مع الجهات المختصة مجريات التحقيق في هذه الجريمة، وسيتم اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة الفاعلين”.
وأشار، إلى أنه “لن يسمح بأي شكل من الأشكال، المساس بحرمة الجامعات أو أمن كوادرها”، معتبراً أن “حماية أعضاء الهيئة التدريسية وصون كرامتهم واجب وطني وأخلاقي”.










