حلب
اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي (الأسايش) وقوات الحكومة الانتقالية، اليوم الاثنين، على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب شمالي سوريا.
وقال مراسل “963+”، إن قوات الحكومة الانتقالية قصفت بقذائف الهاون أطراف حي الشيخ مقصود، دون تفاصيل عن وقوع ضحايا حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وأشار المراسل، إلى أن الاشتباكات بين “الأسايش” وقوات الحكومة الانتقالية اندلعت بعد خروج مظاهرة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية تطالب بفتح الطرق المؤدية إلى الحيين.
وأضاف، أن أكثر من عشرة حالات اختناق وقعت في صفوف المتظاهرين بعد استخدام الأمن الداخلي التابع للحكومة الانتقالية الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين.
ومن جانبها ذكرت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع بالحكومة الانتقالية، أن تحرّكات الجيش تأتي ضمن خطة إعادة انتشاره على بعض المحاور شمال وشمال شرق سوريا.
اقرأ أيضاً: إغلاق الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب
وأضافت إدارة الإعلام والاتصال أن الحكومة الانتقالية ملتزمة باتفاق العاشر من آذار/ مارس الماضي المبرم مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، ولا توجد نوايا لعمليات عسكرية، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وكانت قوى الأمن الداخلي قد أغلقت، في وقت سابق اليوم الاثنين، الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.
وأفاد مراسل “963+”، أن قوى الأمن الداخلي أغلقت جميع الطرق المؤدية إلى حيي الشيخ مقصود والأشرفية باستثناء طريق واحد.
وأضاف المراسل، أن الحواجز العسكرية والأمنية المنتشرة في محيط الحيين تمنع دخول وخروج المدنيين من وإلى الحيين.
وشهد محيط الحيين تحشيدات عسكرية لقوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية وقوى الأمن الداخلي، وفق ما ذكره المراسل.
وأشار، إلى أن سكان حيي الشيخ مقصود والأشرفية نظموا تظاهرة للاحتجاج على إغلاق الطرق المؤدية إلى الحيين من قبل قوى الأمن الداخلي.










